قناة تلفزيونية بقيمة أرض

تاريخ نشر الاعلان أندونيسيا, Jakarta في 12/07/2010
اسماعيل العطاس
بسم الله الرحمن الرحيم
قد يتساءل البعض عن مدى مصداقية هذا العنوان .. أقول وبالله التوفيق ..
الفرص التجارية تختلف من بلد إلى بلد .. ورأس المال وحجم المشروع يرتبط اضطرادا مع وضع البلد الاقتصادي
الموضوع : إنشاء قناة تلفزيونية أرضية ( ليست فضائية ) محلية في إندونيسيا وبالتحديد في مدينة جاكرتا .
رأس مال المشروع : 300 ألف ريال تدفع بالكامل مباشرة عند توقيع العقد .
شروط الحصول على الفرصة التجارية :
أولا تقديم الثقة بالله عز وجل .. والثقة بعارض المشروع مائة في المائة .. لأن من يتقدم ولديه نسبة ولو بسيطة من الشك فهو إنسان مضطرب الشخصية .. والواجب علينا الحرص ثم التوكل .. ولكن الحرص ليس معناه التخوين وسوء الظن .
ثانيا : نوع الديانة والمعتقد له حرية مطلقة ولا يقبل من له توجه في توجيه القناة تبعا لما يعتقده مهما كانت الديانة لأن هذا منبر إعلامي تربوي ترفيهي ربحي .
ثالثا : سيقبل المرشح للفرصة التجارية على أنه ممول للقناة وشريك في الربح بالنسبة المتفق عليها لاحقا دون أن يكون له أي صلاحيات في المادة الإعلامية المعروضة أو إدارة القناة .. وينحصر حقه القانوني في متابعة الحسابات المالية وعائدات القناة والحصول على حصته من الأرباح نهاية كل سنة ميلادية .
رابعا : لا يقبل دخول الشركات أو المؤسسات بهيئاتها القانونية .. هذه الفرصة للأفراد فقط . ولا يقبل أكثر من شخص واحد ليسهل فيما بعد اتخاذ القرارات .
خامسا : مدة الشراكة خمس سنوات فقط .
شرح بسيط عن محتوى الفرصة التجارية :
لتلفزيون له أثره الساحر في حياة الناس، ومن الطبيعي جدا عندما يجلس شخص بحس إعلامي ويشاهد مختلف البرامج الموجودة على شاشات التلفزيون أن تخطر في باله فكرة برنامج يراها جذابة ومميزة وتخدم شيئا من اهتمامات الناس أو تمنحهم المرح والترفيه أو على الأقل تجذب انتباههم.
هذه الأفكار تتحول لدى عدد غير قليل من الناس إلى مشاريع جادة ويبدأون في السعي إلى التواصل مع القنوات التلفزيونية وشركات الإنتاج لتحويل هذه المشاريع إلى برامج ترى النور أو يراها الجمهور.
البعض قد يستهدف تحقيق الربح أو آخرون يستخدمون هذه الأفكار لبدء مشوار التقديم التلفزيوني، وآخرون يفعلون ذلك من منطلق الحماس لأفكارهم، ولكن أيا كان الهدف، فإن استقبال أفكار البرامج التلفزيونية من مختلف الناس والتعامل معها هو واقع يومي في حياة كل محطة تلفزيونية.
ولكن الأمر ليس كذلك لدى المؤسسات التلفزيونية في مختلف دول العالم الأخرى، وذلك لأن أفكار برامج التلفزيون قد تحولت إلى قطاع اقتصادي ضخم يصل دخله إلى عدة مليارات دولار سنويا تدفعها المحطات التلفزيونية التي تبحث عن الأفكار، كما تدفعها الجهات التي تريد الاستفادة من نجاح البرامج التلفزيونية في منتجات وخدمات مرادفة مثل خدمات الموبايل والإنترنت والمنتجات وغيره.
خذ على سبيل المثال، برنامج "من سيربح المليون" الذي يعد أنجح فكرة تلفزيونية على الإطلاق.
بدأت فكرة برنامج "من سيربح المليون" في محاضن شركة بريطانية لإنتاج الأفكار التلفزيونية اسمها "سيلادور" Celador، التي قامت بوضع الخطة الكاملة للبرامج التي تتناول كل تفاصيل البرامج وعوامل نجاحه بما في ذلك العبارة الشهيرة "هل هذا هو جوابك النهائي؟"، وقامت بترخيص الفكرة لأول عرض للبرنامج في بريطانيا عام 1998، ولما حقق نجاحه الواسع هناك، تم إطلاق نسخ من البرنامج في كل أنحاء العالم بدءا من أمريكا ثم أستراليا والهند وفرنسا واليابان وبلغاريا وإيطاليا وهولندا وبولندا وروسيا وفنزويلا والعالم العربي وغيرها كثير، كما تم إطلاق نسخ أخرى من البرنامج بتعديل بسيط في الآليات أو قيمة الجائزة لتصل إلى نحو 100 إنتاج للبرنامج حول العالم وهو ما لم تحققه أي فكرة برنامج تلفزيوني بما في ذلك برنامج الواقع الشهير "الأخ الأكبر" Big Brother.
في هذه الحالة تحصل الشركة صاحبة الفكرة على مبلغ ضخم ثمنا للسماح بإنتاج الفكرة التلفزيونية، الذي تتولاه المحطة التلفزيونية أو الشركة المنتجة، كما قد تحصل على نسبة من الإعلانات، وعلى نسبة من الدخل المرتبط بأي منتجات لها علاقة بالبرنامج مثل اللعبة التي أنتجت على هامش البرنامج ولعبة الموبايل والمنتجات الكثيرة التي تحمل شعار البرنامج أو صور المذيعين فيه أو غير ذلك.
شركة سيلادور حققت نجاحا هائلا بسبب هذا البرنامج وبرامج أخرى، واستثمرت هذا النجاح في بيع الشركة إلى شركة هولندية مهتمة أيضا بأفكار البرامج اسمها "تو واي ترافيك" 2 Way Traffic ثم قامت شركة سوني اليابانية الشهيرة بشراء الشركة الهولندية بمبلغ 137 مليون جنيه استرليني.
هذا المثال يوضح كيف تحولت أفكار البرامج التلفزيونية إلى صناعة ضخمة تتميز بالإبداع والتنافس ولها قواعد نجاحها.
بالنسبة إلى العالم العربي فهناك عدد من المحاولات لإنشاء شركات مماثلة، ولكنها محاولات محدودة النجاح، وذلك لأنها تفتقد البعد العالمي الذي يساعد شركات الأفكار التلفزيونية الكبرى على تحقيق أرباح ضخمة من خلال تكرير البرنامج نفسه في عدد من دول العالم. هذه الأرباح الضخمة هي التي تساعد الشركات على استقطاب المبدعين في تأسيس البرامج التلفزيونية وعلى اختبارها وكذلك تسويقها، بينما بقيت المؤسسات العربية مجرد واجهات لجهد فردي بحت يقع في الأخطاء نفسها التي يقع فيها الأفراد عندما يفكرون في فكرة برنامج تلفزيوني.
في المقابل ما زالت الأفكار التلفزيونية في العالم العربي هي مجرد مبادرات فردية تعرض كل يوم على قنوات التلفزيون العربية التي تتجه يوما بعد يوم لشراء الأفكار العالمية لأنها تمثل جواز سفر مضمونا نحو النجاح بحكم أن تلك الأفكار العالمية تم تجربتها وبرهان فاعليتها.
كان هذا ملخص مقال سابق حول الأفكار التلفزيونية والذي يهدف لشرح واقع هذه الصناعة التي لا تزال تعتبر منطقة غير واضحة في عالم الإنتاج التلفزيوني.
في كل عام تتجمع شركات أفكار البرامج التلفزيونية في مدينة كان الفرنسية إضافة إلى آلاف شركات الإنتاج التلفزيوني والوثائقي على اختلاف أنواعها في أكبر سوق للبرامج والمحتوى التلفزيوني، حيث تتم مختلف الصفقات ويتم التنافس بين محطات التلفزيون من كل أنحاء العالم على الفوز بالحقوق الحصرية لإنتاج الأفكار المميزة في دولة ما، بينما تتنافس شركات أفكار البرامج التلفزيونية على تسويق الأفكار الجديدة وإقناع كبرى المحطات بها من خلال عملية تسويقية مبهرة في إبداعها وتعقيدها، تسهم في النهاية في تحقيق ما يبلغ من 2.4 مليار يورو إلى أربعة مليارات يورو سنويا.
إن صناعة فكرة تلفزيونية ناجحة بحيث تدر على الشركة التي تملكها ملايين الدولارات كل عام ليس بالأمر السهل فهو يبدأ بالبحث عن تلك الفكرة التي تتوافر فيها شروط عديدة تبدأ من إيجاد الفكرة الجذابة الجديدة التي تحقق نجاحها وجاذبيتها على شاشات التلفزيون، إضافة إلى عدد من عوامل النجاح ومنها:
1- أن تكون تكلفة إنتاجها معقولة ضمن حدود الميزانيات التي تتبعها المحطات التلفزيونية وشركات الإنتاج.
2- إضافة إلى جاذبيتها للجمهور، يجب أن تكون الفكرة جذابة للمعلنين أيضا الذين يمثلون عصب تمويل البرامج التلفزيونية الجماهيرية.
3- أن تكون هذه الفكرة قابلة للنجاح في مختلف دول العالم لأن الأفكار المحلية لن يمكن بيعها إلا لمحطات محدودة العدد الأمر الذي لن يحقق الأرباح المطلوبة.
4- إمكانية دمج التفاعلية مع الفكرة بحكم أن كثيرا من المحطات التلفزيونية تعتمد على التفاعلية عبر رسائل الجوال والاتصالات الهاتفية كوسيلة لتمويل التكاليف المرتفعة للبرامج التلفزيونية.
بعد اختيار الفكرة المناسبة، وهو الأمر الذي يتطلب مهارة وخبرة غير عادية، لأن معرفة ما يجذب الجماهير أمر ليس بالسهل على الإطلاق تبدأ مجموعة من الخطوات التي تمهد لتحقيق النجاح للفكرة التلفزيونية ومنها:
1- محاولة الاتفاق مع أحد المحطات التلفزيونية لإنتاج الفكرة لأول مرة بسعر منخفض أو مجاني حتى تصبح هي دليل النجاح على الفكرة عند بيعها لمحطات أخرى حول العالم. كثيرا ما تجد أن الفكرة الجديدة قد تم إنتاجها فعلا في بولندا أو التشيك أو غيرهما من الأسواق التي تعرف شركات الأفكار أنها أسواق صغيرة ولن تحقق منها أي أرباح في المستقبل على أي حال، ولكنها في النهاية تقدم نموذجا للفكرة عند الرغبة في بيعها للأسواق الأكبر منها حتى تصل في النهاية إلى بيعها للدول التي تمثل الأكثر ثراء وسخاء: أمريكا واليابان وبريطانيا.
2- السعي إلى بناء دراسات واختبارات حول الفكرة من خلال عرض حلقة نموذجية على فئات مختارة من الجمهور وتحقيق إعجابهم بالفكرة، وهو الأمر الذي يتم عادة من خلال شركات مستقلة وموثوق بها من قبل المحطات التلفزيونية.
لكن التطور المذهل في سوق الأفكار التلفزيونية هو أن هذه الأفكار كانت تقتصر في السابق على البرامج والمسابقات وبرامج تلفزيون الواقع، بينما وصلت خلال العامين الآخرين إلى الدراما.
المعتاد في الدراما العالمية هو بيع البرنامج كما هو وتقوم المحطة المشترية ببث المسلسل أو ترجمته من خلال الدبلجة أو ترجمة العبارات على الشاشة، ولكن التطور الجديد هو أن شركات الإنتاج صارت تبيع السيناريو مع كثير من توجيهات الإخراج, بحيث تكفل إنتاج نسخ "محلية" من المسلسلات التي أثبتت نجاحها عالميا، وبحيث تشاهد المسلسل الأمريكي نفسه أو اللاتيني ولكن من خلال ممثلين محليين ومخرج محلي. أشهر مثال على هذه التجربة هو المسلسل الأمريكي "نساء يائسات" (Desperate Housewives) الذي تم إنتاج أربع نسخ محلية منه خارج أمريكا بعد أن أثبت نجاحه جماهيريا داخل أمريكا وفي الدول التي تم عرض النسخة الأمريكية منه.
بناء على كل ما سبق والذي قد لخصه الدكتور عمار بكار عن ما هية البرامج التلفيزيونية الناجحة فإن الاستثمار في قطاع صناعة الإعلام يعتبر من أقوى أنواع الاستثمار بل أصبح الآن ينافس امبراطوريات العقارات خاصة في موجة الانهيار الاقتصادي العالمي .. إذ أنه يملك جميع مقومات ومفاتيح انعاش الأسواق وضخ الدماء في عروقها من جديد من خلال الترويج والتسويق لمنتجات أو نظريات فكرية من شأنها التأثير مباشرة أو بطريق غير مباشر على أداء الأسواق ..
التلفيزيون أقرب طريق للتوغل داخل المنازل .. بل حتى منازل المسؤولين وصناع القرار بل يتربع التلفيزيون على عرش المؤثرات الفعلية التي تؤثر على حياة الفرد اليومية .
من هذا المنطلق بدأنا نفكر في إنشاء محطة تلفيزيونية .. ولكن يجب أن نأخذ في الحسبان ما يلي :
1- اختيار الزمان .
2- اختيار المكان .
3- اختيار المادة التخصصية .
4- البدء من حيث انتهى الآخرون .
وتحت مجموعة النقاط السابقة سيتكون الخط الرئيسي الذي يصل إلى اللبنة الأولى في الإنشاء :
1- اختيار الزمان : حيث يحتاج السوق الآن أكثر من أيوم مضى إلى انتشاله وإنعاشه ليستعيد نشاطه مما ينعكس إيجابا على حياة المستهلك قبل التاجر .
2- اختيار المكان : حيث تم اختيار دولة إندونيسيا لعدة عوامل : أ- كثرة عدد السكان .
ب – التكوين النفسي للبنية السكانية ، حيث نجد أن توجيه هذه التركيبة السكانية إلى اتخاذ قرارات من أي نوع سواء كانت شرائية أو مصيرية سهل جدا باستخدام مؤثرات الإنفوميديا وخاصة التلفيزيون .. وما يدل على ذلك أن حجم سوق الإعلان في إندونيسيا لعام 2008 حسب الاحصاءات المتوفرة وصل إلى 680 مليون دولار بزيادة عن عام 2005 وقدرها 40% وهذايدل على اتجاه المستثمرين في مجال صناعة الترفيه والإعلام إلى التركيز على هذا المؤثر القوي .
ج- سهولة الاجراءات الحكومية في مثل هذه المجالات مقارنة بغيرها من الدول بالنسبة للمستثمر المحلي .
د – وفرة الكوادر الفنية العاملة في مجال تقنيات صناعة الإعلام .
هـ - رخص اليد العاملة والعقارات بقارنة بدول أخرى .
و- وفرة المعدات اللازمة للتشغيل وسهولة الصيانة .
ز- يشكل التلفيزيون ما نسبته 66% من أكثر المواد الترفيهية للأسرة بهذه الدولة .
ح – سهولة إنتاج مواد إعلامية نظرا للكثافة السكانية وما يشكله ذلك من تزاحم للحدث اليومي الذي يشكل زخما هائلا من الميديا المنقولة في شكل صور حية .
3- اختيار المادة التخصصية : ونقصد به هنا أن تكون هذه القناة هي الوحيدة الناطقة باللغة العربية لدول شرق آسيا وفي هذه الحالة ستكون أول هدف يقصده كل ذو حاجة إلى خدمات تكون في شكلها العام موثوقا وفي ثوب يعد أعلى مصداقية في دول العالم الثالث حيث أنه ينتهج اللغة العربية التي في نظرهم مرتبطة كليا بالإسلام .. وأقصد بهذا على وجه التحديد المستهلك حيث أن المعلن سيرى أن ههذه القناة خير وسيلة لاكتساب ثقة المستهلك سواء في عرض خدمته أو سلعته .. وهذا ما سيجعل المواسم الدينية كالحج والعمرة موسما ساخنا للإعلانات الخاصة بخدمات هذه الفئة .
4- البدء من حيث انتهى الآخرون : حيث أننا من خلال المقال السابق قد عرفنا ماهية البرامج المطلوبة والمرغوبة والتي تحقق عوائدا مالية في خلال فترات قصيرة وإن كانت تختلف من مجتمع إلى آخر فإننا سنبدأ من حيث انتهى الآخرون .
بعد هذه المقدمة القصيرة سأوجز لك فيما يلي تقديما تحليليا لبعض الأمور الفنية :
ستتكون القناة جغرافيا من التالي :
مكتب يقع على مساحة 300 متر مربع – للمكاتب الإدارية فقط .
استوديو على مساحة 1200 متر مربع – عبارة عن أرض واسعة مغطاة بالكامل بالحديد وجوانب من الاسمنت كما هو الحال للمنشأت الصناعية ولكن يختلف بأنه مغلق تماما .. وسيكون هناك فواصل متنقلة وفي إحدى الزوايا الداخلية سيتم إنشاء الاستوديو المغلق المانع لانتقال الصوت .
المعدات :
سيتم شراء كاميرا من النوع HD وذلك لتغطية الاستوديو ولتغطية الأفلام المنتجة محليا .. وستنظم هذه الكاميرا نظرا لضخامتها إلى مجموعة الكاميرات الموجودة حاليا والخاصة بالتغطيات الاخبارية والأحداث الخاصة .
الإضاءة : سيتم توفير مجموعة متوسطة من الإضاءات الثابتة الخاصة بالاستوديو وإضاءات متنقلة مع وحدات توليد الطاقة ( صغير – كبير ) .
الديكور : غالبا ما سيتم اعتماد بعض المواد الاولية لصناعة الديكور التي تتغير بتغير المعلن أو الراعي الخاص بالبرنامج .
الكوادر : لدينا مجموعة تتكون من : 1- مخرج تلفيزيوني 2- 2معد برامج تلفيزيونية 3-2 مهندس إضاءة 4- 2مهندس صوت 5- 2 مصور تلفيزيوني 6-2ذيع 7- 3مذيعة 8-3 منسق ميداني 9-3 مسوق برامج 10-سائق معدات ثقيلة 11-2مصمم جرافيكس 12-2محرر فيديو.
الكادر الإداري : مدير القناة – وكيل المدير – سكرتير – محاسب – مدير المبيعات – مدير التسويق – مدير شؤون الموظفين – مسؤول الصيانة – 3 موظفي الداتا – 2 الاستقبال ومأمور الهاتف .
الخطة :
تم إعداد خطة تشغيلية للقناة وتم أيضا تحديد الجمهور المستهدف والشريحة المستهدفة من القناة .
الشؤون القانونية :
تم تقديم طلب عبر الجهات الرسمية في وزارة الإعلام الإندونيسية وتم إبلاغنا بأنه سيتم منحنا الترخيص اللازم لفترة تجريبية لمدة سنة فقط لتكون هذه القناة محلية ليتم التحقق من نوعية البرامج التي يتمك بثها وفي حالة الرضى عن مستوى القناة وما يقدم فيها فسيتم إعطاء الترخيص الدائم لتكون قناة وطنية ناطقة باللغة العربية وسيتم إعطاء الأولوية لنا في حال نجاح هذه القناة لتشكيل قناة فضائية باسم الدولة ناطقة باللغة العربية أسوة بغيرها من الدول .
الأمور المالية :
سيتم دفع مبلغ 300 ألف ريال قابل للزيادة في حال رغبة المستثمر . على دفعة واحدة يتم ضخها مباشرة في حساب القناة الرسمي .
سيتم كتابة عقد رسمي للشراكة بمكتب محاماة معتمد لدى الدولة لمدة 5سنوات قابلة للتجديد لمرة واحدة فقط تكون المشاركة في الأرباح بنسبة 40% للمستثمر المالي و 60% للمستثمر التقني .
سيتم استصدار التراخيص اللازمة دون الإشارة إلى وجود مستثمر أجنبي لأنه في حالة وجود مستثمر أجنبي سيتم رفع الحد الأدنى للاستثمار إلى 10 مليار روبية والذي يشكل عائقا كبيرا للمستثمر الأجنبي في صناعة الإعلام وهو يساوي تقريبا 4 مليون ريال سعودي .
سيتم توفير مكتب خاص للمستثمر المالي بالمبنى لمتابعة الأمور المالية فقط حيث ستكون الأمور الفنية كاملة من صلاحيات الجهة المشغلة فقط وسيتم تعيين سكرتير خاص لمتابعة ما يستجد يوميا وإرسال التقارير في حال وجود المستثمر خارج البلاد.
في حال تحسن عمل القناة سيتم إنشاء وحدة خاصة بمدينة الرياض تحت اسم المستثمر وحسب المتبع في بلد المستثمر .
المصروفات والمدخولات :
سيتم الأخذ في الاعتبار أن المبلغ المذكور سيعتبر مصاريف لمدة سنتين تم جدولتها بالفعل .. ما بين موجودات ثابتة ومنقولات ومستهلكات انتاج البرامج .
المدخولات تم حساب أدنى معدل دخل للقناة في السنة الأولى من الإعلانات والرعاة الرسميين للأحداث فوجد أنه بعد حذف النصف تقريبا سيتم الوصول إلى مبلغ 150 ألف ريال سعودي صافي بعد استخراج المصروفات ( رواتب العاملين – المصروفات المستهلكة كالكهرباء والتلفون والاتصالات الأخرى ).
في السنة الثانية سيقفز هامش الربح إلى ما يقترب من نصف مليون ريال .
في السنة الثالثة ستكون الزيادة بنسبة 6% .
هذه دراسات تقديرية تمت على حسب أدنى معدلات الربح وأعلى معدلات الإنفاق .
نسأل الله إن ييسرها لنا ولكم إن علم فيها خيرا .. وأن يجنبنا وإياكم سوء العمل .
شركة سكيب للإنتاج السينمائي
شركة بروز لصناعة الترفيه والإعلان

بيانات الاتصال

اسماعيل العطاس الاسم
أندونيسيا البلد
للاتصال  إتصل بصاحب الإعلان  
تنبيه :
يرجى توخي الحذر عند التعامل مع أي ناشر لا يوفر معلومات مؤكدة, قم بنفسك بالاجراءات الواجبة للتمييز بين المشترين والبائعين قبل القيام بأي اتفاق.

Top