المركز التجاري

مستخدم جديد | دخول

مساعدة الرئيسية الدليل English

سوريا السعودية مصر لبنان الكويت الإمارات الأردن البحرين العراق تونس الجزائر عمان السودان فلسطين قطر ليبيا المغرب اليمن
الدمام .  حائل .  الاحساء .  جده .  مكة .  المدينة .  الرياض .  الطائف .  تبوك .  أبها .  نجران .  ينبع .  بريدة .  

*  أضف للمفضلة
*  اجعل الموقع صفحتك المفضلة
  Add to Google
مقايضة التداول التجاري انترنت طلبات عمل وظائف مطلوب عقارات عقارات للبيع
   
للوصول السريع للموقع www.sp14.com : Add to Google
.
للتبليغ عن إساءة استخدام الإعلانات .

  بداية الدليل >> مقتنيات و غيره / كتب

*  طباعة  *  حفظ 

 

alsyasy

  للاستفسار أو مراسلة alsyasy
   جميع اعلانات alsyasy
   تقييم alsyasy

تاريخ الإضافة 23/11/2006 19:37:27

  مذكرات السياسى

مذكرات السياسى تفاصيل

بسم الله الرحمن الرحيم

 



 

 



(ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين)

 



رســــــــالة

 



 

 



إلى كل طالب وطالبة ومجتهد ومجتهدة         إلى كل من يحب وطنه

 



                      إلى كل مخلص في عمله                           إلى من يريد التقدم

 



إلى من يريد النجاح والتفوق                      إلى أي شخص في العالم

 



إن العلم هو طريق التقدم والنجاح والتفوق

 



إن العلم هو أحد أسرار الحياة الذي ليس له نهاية

 



فنهاية العلم عند الله سبحانه وتعالى , ولكن امرنا الله سبحانه وتعالى ورسوله الكريم بان نطلب العلم ونجتهد في العلم.

 



(وقل ربى زدني علما)

 



(اطلبوا العلم من المهد الى اللحد)

 



فطلب العلم والاجتهاد فيه هو عبادة لله سبحانه وتعالى , والاجتهاد في طلب العلم هو الطريق للسعادة في الدنيا والآخرة.

 



فلما لا تكون عالماً أو مكتشفا أو باحثا أو مخترعا أو مبتكرا أو مبدعا أو أحد الشخصيات الهامة التي لها تأثير في المجتمع من خلال الإصلاح والتوجيه والإرشاد إلى الصواب.

 



فهل الدول المتقدمة لديها عقول غير عقولنا ؟ أم أن الله سبحانه وتعالى فضلهم علينا ؟ أم نحن أهدرنا عقولنا وقدراتنا , وذهبنا إلى التقليد الأعمى للغرب ؟

 



ولا يخفى على أحد أن حضارات الغرب بما فيه من علم وعلوم وفنون وأدب وثقافة مقتبسة من أصول الحضارات العربية والإسلامية , والتاريخ يشهد على ذلك , فضلا عن أسرار الحضارة المصرية القديمة (الفرعونية).

 



ونحن قادرون على بناء هذه الحضارات من جديد ليس بالتقليد لكن بالدراسة والاجتهاد والبحث العلمي والتجارب , وتنمية قدراتنا واستغلال مواردنا , والاهتمام بالمواهب والمبدعين والمبتكرين , فكثيرا من الدول المتقدمة تعتمد على عقول المصريين من مفكرين ومخترعين وغيرهم.

 



لذا يجب علينا جميعا أن نفهم ونتعلم جيدا أو نحاول الإبداع والابتكار واكتشاف الجديد من اجل التقدم في جميع مجالات الحياة حتى نعيش حياة افضل , ومن اجل بلدنا الغالي مصر حفظها الله.

 



واعلم جيدا أن التقدم هو السلاح الحقيقي لأي دولة , وليس السلاح النووي أو غيره من الأسلحة , فبدون التقدم تصبح الدولة تابعة للدول المتقدمة , لان التقدم يعنى قوة كبيرة للدول المتقدمة التي تستطيع التأثير على معظم دول العالم.

 



الآن عليك أن تختار إما أن تكون تابعا أو قائدا , إما تكون جاهلا أو عالما , إما تكون ضعيفا أو قويا , إما تكون جبانا أو شجاعا , فإذا أردت القيادة والعلم والقوة والشجاعة فعليك بالاجتهاد في العلم من خلال الفهم والتحليل وليس بالحفظ والصم الأعمى , وإذا أردت أن تكون غير ذلك فاترك العلم لاصحاب العلم , ودعنا وشأننا أيها الجاهل وأقول لك سلاما سلاما  .

 



يقول الله عز وجل في كتابه الكريم ومنزل التحكيم :

 



بسم الله الرحمن الرحيم

 



(وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما )

 



صدق الله العظيم

 



وفى النهاية ادعوا الله إن يوفقني في شرح وتحليل علم من أهم علوم العصر وهو علم الاقتصاد علم الفلاسفة والمفكرين والباحثين والرياضيين فهو علم يشرح علوم كثيرة لأنه يفسر واقع الحياة وإسرارها .

 



(ربنا عليك توكلنا واليك أنبنا واليك المصير)

 



 

 



والآن عزيزى الطالب و عزيزتي الطالبة :

 



إليكم بعض النصائح والإرشادات لتستعينوا بها في الدراسة :

 



(فإذا استعنت فاستعن بالله)

 



* الدعاء عند بدء المذاكرة :

 



( اللهم إني أسألك فهم النبيين وحفظ المرسلين , وان تجعل لساني عامرا بذكرك وقلبي مليئا بخشيتك وسرى بطاعتك , فأنت حسبي ونعم الوكيل )

 



* الدعاء لتسهيل الصعب :

 



( اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا , وأنت تجعل الحزن إن شئت سهلا )

 



 " الحزن بفتح حرف (الحاء) ويعنى الصعب "

 



* الدعاء عند الانتهاء من المذاكرة :

 



( اللهم إني استودعك ما علمتني , وأسألك أن تذكرني به عند الحاجة إليه )

 



 

 



 

 



*وتذكر هذه الحقائق جيدا ،واعلم تماما ان لكل انسان رسالة وهدف فى الحياة :

 



 

 



 

 



بسم الله الرحمن الرحيم

 



 

 



( ليس للإنسان إلا ما سعى * وأن سعيه سوف يرى * ثم يجزاه الجزاء الأوفى )

 



 

 



صدق الله العظيم

 



 

 



( ربنا أتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من امرنا رشدا )

 



 

 



وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

 



 

 



 

 



المؤلــــــف

 



أحمد الشحات

 





بسم الله الرحمن الرحيم

 



 

 



*مقدمة:

 



الاقتصاد تلك الكلمة الساحرة التي تتردد كثيرا بين العامة من الناس , والمثقفين في عالم السياسة وكذلك في النشرات الإخبارية والجرائد وغيرها من وسائل الإعلام , ولا يخفى علينا أن ما يحدث في العالم من صراعات وحروب يرجع إلى دوافع اقتصادية مستترة تحت مصطلحات سياسية مثل (الديموقراطية , العولمة , الحرب ضد الإرهاب , .......... ) وغيرها من المسميات السياسية  التي بسببها تحطمت حضارات واحتلت بلاد , وتيتمت أطفال , وترملت نساء , وتشردت أفراد , ............ إلى غير ذلك.

 



وبعيدا عن السياسة , فهناك مشاكل اقتصادية كثيرة ومنتشرة في معظم دول العالم مثل البطالة , تضخم الأسعار , الفقر , التخلف , ............. وغيرها من المشاكل الاقتصادية التي يواجهها العالم في تلك الفترة الأخيرة.

 



فهل يمكن مواجهة تلك المشكلات السياسية والاقتصادية وحلها دون دراسة علم الاقتصاد ؟

 



قد تسال نفسك وهل نحن في هذه المرحلة سنعالج تلك المشاكل ؟

 



بالطبع لا , ولكنك بعض ما يحدث حولك ويكون لديك القدرة على فهم وتحليل ومتابعة الأحداث والتطورات العامة وتشارك فيها مشاركة فعالة.

 



وفضلا عن ذلك انك ستواجه دراسة علم الاقتصاد في الجامعات أيضا , لذا يجب أن تكون ملم ببعض المعلومات الاقتصادية.

 



والآن قد تتساءل كثيرا عن معنى الاقتصاد وما سبب نشاة هذا العلم ؟ وما هي أهمية علم الاقتصاد؟

 



وهل الاقتصاد يعي التوفير أو الادخار أو التوسط بين البخل والإسراف؟

 



بالطبع لا , لان كلمة الاقتصاد لا ترجع إلى أصول عربية فهي ترجمة للكلمة الإنجليزية ECONOMY

 



وهذه الكلمة ترجع إلى اصل يوناني , والذي يتكون من مقطعين OIKOS بمعنى (المنزل) و NOMOS (المدير) فالاقتصاد عرف عند الإغريق (اليونان) بمعنى مبادئ إدارة المنزل .

 



* سبب نشاة أو ظهور علم الاقتصاد :

 



لم يظهر علم الاقتصاد فجأة , ولكنه ظهر بسبب ظهور المشكلة الاقتصادية وهنا يأتي سؤال آخر.

 



* ما هي المشكلة الاقتصادية؟ وما سبب ظهورها؟

 



نستطيع أن نقول أن المشكلة الاقتصادية مشكلة عاملة في الحياة لايمكن تجنبها لان سبب ظهورها هو ( تعدد الحاجات أو الرغبات الإنسانية وندرة الموارد ) وسيأتي الكلام عنها في دراسة الفصل الأول.

 



* أما في الفصل الثاني ( عناصر الإنتاج ) :

 



نتعرف على المقصود بالإنتاج , ولماذا قام الإنسان بتحويل الموارد الطبيعية إلى أشكال أخرى مثل تحويل الأشجار إلى أخشاب ثم إلى الصناعات الخشبية مثل ( المكاتب , المقاعد , الموبيليات , ......... ) وكذلك نتعرف على تلك العناصر المستخدمة في العملية الإنتاجية , وأهمية وخصائص كل عنصر ( العمل , الطبيعة , راس المال ).

 



* وفى دراسة الفصل الثالث ( الدخل القومى ) : يتساءل عن كيفية ظهور الدخل القومى وأهميته.

 



*والفصل الرابع (المالية العامة):يتحدث عن الاقتصاد السياسى ،وسنرى كيف تتدخل الدولة فى الحياة الاقتصادية باستخدام اسلوب لسلطة لتوفير الخدمات العامة والاجتماعية ،كما سنعرف المصطلح الشائع (الخصخصة) والذى يتردد كثيرا بين عامة الشعب دون معرفة حقيقية،فالكل يتكلم ،ولكن هل يفهمون ؟

 



*وفى الفصل الخامس (النقود والبنوك): سنعرف معنى النقود وكيف ظهرت ؟كما سنتعرف على اهمية البنوك وكذلك البورصة.

 



*وفى الفصل السادس(العلاقات الاقتصادية الدولية): سنتعرف على التجارة الدوليه واهميتها والمصطلح الشائع بين العامة(العولمة).

 



 

 








 

 





الهدف                    

 



 

 



 

 



 

 



 

 



* الهدف من دراسة علم الاقتصاد : ( بصفة عامة )

 



نظرا لأننا نعيش في عصر تحتل فيه المشاكل الاقتصادية اهتمامات الرأي العام , لذلك فان دراسة علم الاقتصاد ضرورة حيوية لكل مواطن :

 



حتى يستطيع أن يتابع الأحداث والتطورات العامة ويشارك فيها مشاركة فعالة.

 



 

 



* أهمية دراسة علم الاقتصاد بالنسبة للفرد :

 



حتى يكون كل فرد لديه معرفة وثقافة اقتصادية يستطيع من خلالها تفسير بعض الأمور المتعلقة بالحياة ومشاكلها الاقتصادية مثل :

 



-      ما المقصود بالمشكلة الاقتصادية؟ وكيف نواجهها؟

 



-      لماذا نقوم بإنتاج السلع والخدمات؟ وكيف يتم الإنتاج؟ ولماذا نتخصص في العمل؟

 



-      لماذا نقوم بدفع الضرائب للحكومة؟ وأين تذهب حصيلة الضرائب؟

-      ما دور الدولة في الحياة الاقتصادية؟ وما المقصود بالبورصة وأهميتها؟

-      هل النقود وسيلة أم غاية؟ ومتى تنخفض قيمة النقود؟

 



-      ما المقصود بالعلاقات الاقتصادية الدولية؟ ولماذا تقوم الدول بتبادل السلع والخدمات فيما بينهما؟

 



وبذلك نستطيع تفسير الظواهر المحيطة بالحياة على أساس علمي.

 



 

 



* أهمية علم الاقتصاد بالنسبة للمجتمع ( للدولة ) :

 



علم الاقتصاد اصبح العمود الفقري لأي مجتمع حي يستطيع مواجهة المشاكل الاقتصادية مثل ( البطالة , الفقر , التضخم , التخلف , ............... وغيرها من المشاكل الكثيرة ).

 



لذلك تهتم جميع الدول بالدراسة والبحث في علم الاقتصاد من خلال النظريات والتجارب وأدوات التحليل بهدف مواجهة وحل المشاكل الاقتصادية.

 



 

 



 

 



 

 



 

 



 

 



 

 



 

 



 

 



الفصل الأول

 



 

 



*الاقتصاد والمشكلة الاقتصادية*

 



 

 



*مقدمة:

 



أننا نعيش في عصر تحتل فيه المشاكل الاقتصادية مكان الصدارة في اهتمامات الرأي العام وفى مثل هذه الظروف تعتبر المعرفة بأساسيات علم الاقتصاد ضرورة حيوية لكل مواطن حتى يستطيع أن يتابع الأحداث والتطورات العامة ويشارك فيها مشاركة فعالة.

 



وعلم الاقتصاد ظهر بسبب المشكلة الاقتصادية , لذلك فان الاقتصاد يواجه هذه المشكلة , وحتى نصل إلى تعريف دقيق لعلم الاقتصاد , فلابد أولا أن نتعرف على المشكلة الاقتصادية وما سبب وجودها.

 



* ولنبدأ بمثال واقعى بسيط :-

 



بافتراض أن لديك عدة رغبات ( حاجات ) فأنت فى حاجة إلى ( ملابس , وكاسيت , وكومبيوتر ) ولكن ما تملكه من مال هو مبلغ 100 جنيهاً فقط , ومن هنا تظهر لنا مشكلة وهى أن المال لا يكفى لتحقيق هذه الرغبات , أو أن المورد المالى لا يمكن لإشباع هذه الحاجات المتعددة .

 



 وبذلك: قد يظن البعض أن الاقتصاد يهتم بالمال , أو أن المشكلة الاقتصادية هى مشكلة مالية , ولكن هذا ظن أو اعتقاد خطأ تماماً , لأننا عندما نتحدث عن الاقتصاد أو المشكلة الاقتصادية , فإننا نتحدث عن حاجات ( رغبات ) متعددة للإنسان , وعن الموارد ( أو الوسائل ) التى تستخدم فى إشباع هذه الحاجات

 



* ولنفترض مثال اخر بسيط : ( للفهم فقط )

 



تخيل انك ظمآن ( عطشان ) أي في حاجة لشرب ( الماء ) , والماء الموجود لا يكفى لإشباع حاجتك منه.

 



والآن هل لديك مشكلة أم لا؟

 



بالطبع لديك مشكلة نستطيع أن نحللها كالآتي :

 



1-  لديك ( حاجة ) أو ( لرغبة )

 



2-  لديك مورد ( وسيلة ) لا يكفى لإشباع حاجتك منه  ( مورد نادر ) فلك أن تتخيل هذه المشكلة على مستوى قرية أو مدينة أو محافظة أو دولة أو عدة دول , ولذلك نستطيع أن نحدد أسباب ظهور المشكلة الاقتصادية وهى :

 



1- تعدد الحاجات البشرية.                              2- ندرة الموارد.

 



فالمشكلة الاقتصادية لا تقتصر على وجـود حاجة واحدة مثل (الحاجة إلى شرب الماء) ولكن الإنسان يحتاج إلى العديد من الأشياء والخدمات فهو يحتاج إلى (الغذاء والملبس والمأوى) وهى تلك الحاجات الأساسية لحفظ وجود الإنسان , والإنسان يحتاج إلى التنويع والتغيير في حاجاته , فهو يجب أن يغير وينوع في غذائه وكذلك في أشكال ملبسه.

 



هل تستطيع أن تحدد كل حاجاتك اليومية والأسبوعية والموسمية وغيرها؟

 



طبعا هي حاجات كثيرة ومتعددة , ولايمكن أن تضع نهاية لرغباتك وأحلامك.

 



لذلك فان تعريف علم الاقتصاد يتطلب التعرض أولا إلى طبيعة المشكلة الاقتصادية من حيث الحاجات والموارد،وسنبدأ الان بدراسه تفصيلية للحاجات اولا ثم نتعرض للموارد.

 



أولا : الحاجات

 



الحاجة كلمة تأتى من احتياج الإنسان للعديد من الأشياء والخدمات فنسمع الكثير يقول ( أنا عايز كذا وكذا ................ ) ومن ذلك انه لا يمتلك ما يطلبه أو يحتاجه. إذن ما معنى الحاجة؟

 



وحتى نصل إلى تعريف الحاجة , فلنتذكر :

 



مثال: الرجل الصائم أو الظمآن فهو يحتاج إلى وسيلة مناسبة يستخدمها في إشباع حاجته وقد تكون هذه الوسيلة هي ( الماء أو عصير أو مياه غازية أو ......... ) .

 



فنستطيع أن نصف الشعور بالعطش انه شعور بالحرمان من الماء , والماء أو الوسائل الأخرى مثل العصير أو المياه الغازية تمثل الوسائل المستخدمة للقضاء على الشعور بالعطش أو الظمأ.

 



لذلك نستطيع تعريف الحاجة كالآتي :

 



 * تعريف ( الحاجة ) :

 



هي شعور بالحرمان يلح على الفرد مما يدفعة بالقيام بالقضاء على هذا الشعور مع معرفة الوسيلة المناسبة لإشباع هذا الشعور بالحرمان.

 



- ويمكن القول بان الحاجة هي :

 



حالة نفسية تنتاب الفرد مما تدفعه إلى محاولة القضاء على هذا الشعور بالحرمان.

 



فعندما نتكلم عن الحاجة نعنى الشعور بالحرمان مع معرفة الوسيلة القادرة على القضاء على هذا الشعور أو الإحساس ( بالحرمان ).

 



 

 



* مثال للتوضيح والفهم : ( للقراءة فقط وليس للمذاكرة )

 



          عند إحساس الإنسان ( بالجوع ) أي أن لديه شعور بالحرمان من الطعام , وهذا الإحساس ( الجوع ) يدفع الإنسان للبحث عن أي نوع من الطعام ليتناوله حتى يقضى على شعوره بالجوع ومن ثم إشباع حاجته , فعند سؤال هذا الفرد يقول ( الحمد لله شبعت ) , فالإشباع هنا يأتي نتيجة القضاء على هذا الشعور بالحرمان.

 



والطعام هنا هو ( الوسيلة المناسبة ) للقضاء على الشعور بالحرمان ( الجوع ).

 



س1: ما المقصود بالحاجة؟

 



 

 



 

 



* أنواع الحاجات :

 



نستطيع أن نفرق بين الحاجات من حيث نفعها بالنسبة للفرد والمجتمع , فهناك حاجات فردية ( خاصة ) وهناك حاجات جماعية :

 



اولا :الحاجات الفردية ( الخاصة ) :

 



وهى التي يقتصر نفعها على الفرد نفسه دون غيره. وتشمل الحاجات الأولية والحاجات الثانوية.

 



أ- حاجات أولية ( أساسية , بيولوجية , ضرورية ) :

 



والتي تتمثل في ( الغذاء , الملبس , المسكن ) وهى اللازمة لحفظ وجود الإنسان وتمثل الحد الأدنى اللازم للحياة , ولا يمكن الاستغناء عن واحدة منها.

 



ب-  حاجات ثانوية : (للفهم فقط ) : وهى الحاجات الكمالية التي يجب إشباعها لتسهيل أمور الحياة وجعلها اكثر يسرا وترفيها مثل ( الثلاجة , الغسالة , التليفزيون , التليفون , التليفون المحمول , السيارة , الكاسيت , .......... وغيرها ) من الحاجات الثانوية فهي حاجات غير أساسية أي يمكن الاستغناء عنها.

 



هل الإنسان إذا تخلى عن سيارته سيموت؟

 



ولاحظ أن كل هذه الحاجات الأولية والثانوية إنما تعود بالنفع على الفرد نفسه دون غيره.

 



* مثال للحاجات الفردية ( الخاصة ) :

 



- الحاجة إلى الغذاء :

 



هي حاجة فردية حيث من الواضح أن الفرد الذي يتناول الطعام يشبع حاجاته إلى الغذاء ويقضى على شعوره بالجوع دون أن يترتب على ذلك إشباع لغيره من الأفراد.

 



س2 بم تفسر :

 



-      الحاجات الأولية تمثل الحد الأدنى اللازم للحياة.

 



-      الحاجات الفردية يعود نفعها على فرد واحد فقط.

 



   ثانيا: الحاجات الجماعية :

 



وهى الحاجات التي يشيع نفعها بين عدد كبير من الأفراد وتنقسم إلى :( حاجات عامة ,واجتماعية )

 



أ‌-    حاجات عامة :

 



وهى الحاجات التي تعود بالنفع على جميع المواطنين داخل المجتمع.

 



ومن أمثلتها :

 



حاجة المجتمع إلى الأمن والعدالة والدفاع , ............. وغيرها , فالحاجة إلى الأمن والعدالة لا يمكن توفيرها لفرد دون الآخرين , لأنه  متى توفرت هذه الخدمات يشيع نفعها بين عدد كبير من الأفراد.

 



فوجود جيش قوى ليحمى أمن المجتمع من الاعتداءات الخارجية , ووجود شرطة وقضاء فعال ليحمى الأمن الداخلي والعدالة ويوفر الشعور بالأمان لدى الجميع في نفس الوقت.

 



س3 : بم تفسر :  الحاجات العامة لا يقتصر نفعها على فرد واحد فقط.

 



س4 ماذا يحدث إذا :  لم تتوفر الخدمات العامة لدى المجتمع.

 



ب‌-   حاجات اجتماعية :

 



وهى الحاجات التي تعود بالنفع على الفرد والمجتمع،اى انها تشمل النفع الخاص والنفع العام .

 



ومن أمثلتها :

 



الحاجة إلى التعليم وتوافر الخدمات الصحية.

 



وكذلك معالجة الأمراض الاجتماعية يعتبر من الخدمات الاجتماعية مثل معالجة ( البطالة , الفقر , سوء توزيع الثروة ).

 



وسيأتي توضيح الحاجات العامة والاجتماعية في فصول لاحقة إن شاء الله تعالى.

 



 

 



 * خصائص الحاجة :

 



يتضح من تعريف الحاجة أنها قابلة للإشباع , وكذلك أوضحنا في المقدمة أن حاجات الإنسان كثيرة ومتعددة ولانهائية وان التطور والتقدم يؤدى إلى ظهور حاجات جديدة للإنسان ، ونلاحظ مع مرور الزمن أن حاجات الإنسان في تزايد مستمر أي أن الحاجة قابلة للزيادة المستمرة , ومن ذلك يتضح أن خصائص الحاجة هي :

 



1- قابلة للإشباع.                                                       2- متعددة ومتنوعة ولانهائية.

 



3- متزايدة في مجموعها ( قابلة للزيادة المستمرة ).         4- متجددة ومتطورة.

 



 

 



أولا : الحاجة قابلة للإشباع :                                    ( بم تفسر)

 



لان استخدام الوسائل المناسبة يؤدى تدريجيا إلى زوال الشعور بالحرمان , أي يؤدى إلى إشباع الحاجة ومن ثم الشعور بالسعادة والرضا.

 



* مثال :

 



   الرجل الصائم أو الظمآن لديه شعور بالعطش الشديد أي شعور بالحرمان من الماء , وعند استخدامه الوسيلة المناسبة وهى الماء يؤدى ذلك إلى زوال الشعور بالعطش ( الحرمان ).

 



 ولكن: هل يزول الشعور بالحرمان مرة واحدة أم بشكل تدريجي؟

 



- بالطبع لا يزول الشعور بالحرمان مرة واحدة , لان هذا الرجل الصائم كلما تناول كوبا من الماء كلما تناقص الشعور بالحرمان تدريجيا حتى يزول ومن ثم إشباع الحاجة والشعور بالسعادة والرضا النفسي.

 



وإذا كان هذا الصائم تناول كوبين من الماء , فأي الكوبين يحقق إشباع اكبر للصائم؟

 



أو بمعنى آخر ( هل الكوب الأول يحقق منفعة اكبر من الكوب الثاني أم العكس؟ )

 



وما المقصود بالمنفعة من كوب الماء؟

 



* المنفعة :  ( للفهم والتوضيح فقط )

 



هي الإشباع الذي يحصل عليه الإنسان من استخدام الوسائل المناسبة (اى باستهلاك السلع والخدمات ).

 



إذن المقصود بالمنفعة كوب الماء هو الإشباع الذي  يحققه  للصائم أو الظمآن.

 



وعندما يتناول الصائم أو الظمآن الكوب الأول من الماء فان الشعور بالحرمان يتناقص بدرجة كبيرة لأنه اقترب من إشباع حاجته من الماء , والكوب الثاني يكون منفعته اقل لأنه يعتبر مكمل للكوب الأول , ومعنى ذلك أن منفعة الوحدات المستخدمة  من الوسيلة المناسبة لإشباع الحاجة تتناقص تدريجيا مع زيادة الوحدات المستخدمة من الوسيلة المناسبة لإشباع الحاجة , وبذلك نصل إلى ظاهرة اقتصادية تسمى ( قانون تناقص المنفعة الحدية ).

 



* المنفعة الحدية :

 





هي المنفعة التي يحققها الفرد باستهلاك وحدة إضافية من الوسيلة المناسبة لإشباع الحاجة.   أو باختصار ( هي منفعة الوحدات الإضافية )                         للفهم فقط

 



* ظاهرة أو قانون تناقص المنفعة الحدية :

 



تتناقص المنفعة الحدية تدريجيا مع زيادة الوحدات المستخدمة من الوسيلة المناسبة لإشباع الحاجة.                        (بم تفسر)

 



لأن قابلية الحاجة للإشباع تعنى أن استخدام الوسائل المناسبة يؤدى إلى تناقص الشعور بالحرمان أي تناقص المنفعة الحدية.

 



ولذلك تعتبر خاصية قابلية الحاجة للإشباع من الأسس الأولية لعلم الاقتصاد.

 



* مثال للتوضيح والفهم فقط :                ( ليس للمذاكرة )

 



نفترض انه يمكننا قياس المنفعة عدديا , ولدينا إنسان في حاجة إلى أكل التفاح مثلا , ولدينا 10 تفاحات.

 



هل يستطيع هذا الرجل تناول 10 تفاحات بأكملها؟

 



 

 


































10

 




9

 




8

 




7

 




6

 




5

 




4

 




3

 




2

 




1

 




وحدات التفاح

 




-15

 




-10

 




-7

 




-4

 




-2

 




0

 




1

 




5

 




8

 




10

 




المنفعة الحدية