تفاصيل
بسم الله الرحمن الرحيم (ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين) رس ــــــــ الة إلى كل طالب وطالبة ومجتهد ومجتهدة إلى كل من يحب وطنه إلى كل مخلص في عمله إلى من يريد التقدم إلى من يريد النجاح والتفوق إلى أي شخص في العالم إن العلم هو طريق التقدم والنجاح والتفوق إن العلم هو أحد أسرار الحياة الذي ليس له نهاية فنهاية العلم عند الله سبحانه وتعالى , ولكن امرنا الله سبحانه وتعالى ورسوله الكريم بان نطلب العلم ونجتهد في العلم. (وقل ربى زدني علما) (اطلبوا العلم من المهد الى اللحد) فطلب العلم والاجتهاد فيه هو عبادة لله سبحانه وتعالى , والاجتهاد في طلب العلم هو الطريق للسعادة في الدنيا والآخرة. فلما لا تكون عالماً أو مكتشفا أو باحثا أو مخترعا أو مبتكرا أو مبدعا أو أحد الشخصيات الهامة التي لها تأثير في المجتمع من خلال الإصلاح والتوجيه والإرشاد إلى الصواب. فهل الدول المتقدمة لديها عقول غير عقولنا ؟ أم أن الله سبحانه وتعالى فضلهم علينا ؟ أم نحن أهدرنا عقولنا وقدراتنا , وذهبنا إلى التقليد الأعمى للغرب ؟ ولا يخفى على أحد أن حضارات الغرب بما فيه من علم وعلوم وفنون وأدب وثقافة مقتبسة من أصول الحضارات العربية والإسلامية , والتاريخ يشهد على ذلك , فضلا عن أسرار الحضارة المصرية القديمة (الفرعونية). ونحن قادرون على بناء هذه الحضارات من جديد ليس بالتقليد لكن بالدراسة والاجتهاد والبحث العلمي والتجارب , وتنمية قدراتنا واستغلال مواردنا , والاهتمام بالمواهب والمبدعين والمبتكرين , فكثيرا من الدول المتقدمة تعتمد على عقول المصريين من مفكرين ومخترعين وغيرهم. لذا يجب علينا جميعا أن نفهم ونتعلم جيدا أو نحاول الإبداع والابتكار واكتشاف الجديد من اجل التقدم في جميع مجالات الحياة حتى نعيش حياة افضل , ومن اجل بلدنا الغالي مصر حفظها الله. واعلم جيدا أن التقدم هو السلاح الحقيقي لأي دولة , وليس السلاح النووي أو غيره من الأسلحة , فبدون التقدم تصبح الدولة تابعة للدول المتقدمة , لان التقدم يعنى قوة كبيرة للدول المتقدمة التي تستطيع التأثير على معظم دول العالم. الآن عليك أن تختار إما أن تكون تابعا أو قائدا , إما تكون جاهلا أو عالما , إما تكون ضعيفا أو قويا , إما تكون جبانا أو شجاعا , فإذا أردت القيادة والعلم والقوة والشجاعة فعليك بالاجتهاد في العلم من خلال الفهم والتحليل وليس بالحفظ والصم الأعمى , وإذا أردت أن تكون غير ذلك فاترك العل م لاصحاب العلم , ودعنا وشأننا أيها الجاهل وأقول لك سلاما سلاما . يقول الله عز وجل في كتابه الكريم ومنزل التحكيم : بسم الله الرحمن الرحيم (وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما ) صدق الله العظيم وفى النهاية ادعوا الله إن يوفقني في شرح وتحليل علم من أهم علوم العصر وهو علم الاقتصاد علم الفلاسفة والمفكرين والباحثين والرياضيين فهو علم يشرح علوم كثيرة لأنه يفسر واقع الحياة وإسرارها . (ربنا عليك توكلنا واليك أنبنا واليك المصير ) والآن عزيزى الطالب و عزيزتي الطالبة : إليكم بعض النصائح والإرشادات لتستعينوا بها في الدراسة : (فإذا استعنت فاستعن بالله) * الدعاء عند بدء المذاكرة : ( اللهم إني أسألك فهم النبيين وحفظ المرسلين , وان تجعل لساني عامرا بذكرك وقلبي مليئا بخشيتك وسرى بطاعتك , فأنت حسبي ونعم الوكيل ) * الدعاء لتسهيل الصعب : ( اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا , وأنت تجعل الحزن إن شئت سهلا ) " الحزن بفتح حرف (الحاء) ويعنى الصعب " * الدعاء عند الانتهاء من المذاكرة : ( اللهم إني استودعك ما علمتني , وأسألك أن تذكرني به عند الحاجة إليه ) *وتذكر هذه الحقائق جيدا ،واعلم تماما ان لكل انسان رسالة وهدف فى الحياة : بسم الله الرحمن الرحيم ( ليس للإنسان إلا ما سعى * وأن سعيه سوف يرى * ثم يجزاه الجزاء الأوفى ) صدق الله العظيم ( ربنا أتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من امرنا رشدا ) وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين . المؤلــــــف أحمد الشحات بسم الله الرحمن الرحيم * مقدمة : الاقتصاد تلك الكلمة الساحرة التي تتردد كثيرا بين العامة من الناس , والمثقفين في عالم السياسة وكذلك في النشرات الإخبارية والجرائد وغيرها من وسائل الإعلام , ولا يخفى علينا أن ما يحدث في العالم من صراعات وحروب يرجع إلى دوافع اقتصادية مستترة تحت مصطلحات سياسية مثل (الديموقراطية , العولمة , الحرب ضد الإرهاب , .......... ) وغيرها من المسميات السياسية التي بسببها تحطمت حضارات واحتلت بلاد , وتيتمت أطفال , وترملت نساء , وتشردت أفراد , ............ إلى غير ذلك. وبعيدا عن السياسة , فهناك مشاكل اقتصادية كثيرة ومنتشرة في معظم دول العالم مثل البطالة , تضخم الأسعار , الفقر , التخلف , ............. وغيرها من المشاكل الاقتصادية التي يواجهها العالم في تلك الفترة الأخيرة. فهل يمكن مواجهة تلك المشكلات السياسية والاقتصادية وحلها دون دراسة علم الاقتصاد ؟ قد تسال نفسك وهل نحن في هذه المرحلة سنعالج تلك المشاكل ؟ بالطبع لا , ولكنك بعض ما يحدث حولك ويكون لديك القدرة على فهم وتحليل ومتابعة الأحداث والتطورات العامة وتشارك فيها مشاركة فعالة. وفضلا عن ذلك انك ستواجه دراسة علم الاقتصاد في الجامعات أيضا , لذا يجب أن تكون ملم ببعض المعلومات الاقتصادية. والآن قد تتساءل كثيرا عن معنى الاقتصاد وما سبب نشاة هذا العلم ؟ وما هي أهمية علم الاقتصاد؟ وهل الاقتصاد يعي التوفير أو الادخار أو التوسط بين البخل والإسراف؟ بالطبع لا , لان كلمة الاقتصاد لا ترجع إلى أصول عربية فهي ترجمة للكلمة الإنجليزية ECONOMY وهذه الكلمة ترجع إلى اصل يوناني , والذي يتكون من مقطعين OIKOS بمعنى (المنزل) و NOMOS (المدير) فالاقتصاد عرف عند الإغريق (اليونان) بمعنى مبادئ إدارة المنزل . * سبب نشاة أو ظهور علم الاقتصاد : لم يظهر علم الاقتصاد فجأة , ولكنه ظهر بسبب ظهور المشكلة الاقتصادية وهنا يأتي سؤال آخر. * ما هي المشكلة الاقتصادية؟ وما سبب ظهورها ؟ نستطيع أن نقول أن المشكلة الاقتصادية مشكلة عاملة في الحياة لايمكن تجنبها لان سبب ظهورها هو ( تعدد الحاجات أو الرغبات الإنسانية وندرة الموارد ) وسيأتي الكلام عنها في دراسة الفصل الأول . * أما في الفصل الثاني ( عناصر الإنتاج ) : نتعرف على المقصود بالإنتاج , ولماذا قام الإنسان بتحويل الموارد الطبيعية إلى أشكال أخرى مثل تحويل الأشجار إلى أخشاب ثم إلى الصناعات الخشبية مثل ( المكاتب , المقاعد , الموبيليات , ......... ) وكذلك نتعرف على تلك العناصر المستخدمة في العملية الإنتاجية , وأهمية وخصائص كل عنصر ( العمل , الطبيعة , راس المال ). * وفى دراسة الفصل الثالث ( الدخل القومى ) : يتساءل عن كيفية ظهور الدخل القومى وأهميته. *والفصل الرابع (المالية العامة ):يتحدث عن الاقتصاد السياسى ،وسنرى كيف تتدخل الدولة فى الحياة الاقتصادية باستخدام اسلوب لسلطة لتوفير الخدمات العامة والاجتماعية ،كما سنعرف المصطلح الشائع (الخصخصة) والذى يتردد كثيرا بين عامة الشعب دون معرفة حقيقية،فالكل يتكلم ،ولكن هل يفهمون ؟ *وفى الفصل الخامس (النقود والبنوك ): سنعرف معنى النقود وكيف ظهرت ؟كما سنتعرف على اهمية البنوك وكذلك البورصة. *وفى الفصل السادس(العلاقات الاقتصادية الدولية) : سنتعرف على التجارة الدوليه واهميتها والمصطلح الشائع بين العامة(العولمة). الهدف * الهدف من دراسة علم الاقتصاد : ( بصفة عامة ) نظرا لأننا نعيش في عصر تحتل فيه المشاكل الاقتصادية اهتمامات الرأي العام , لذلك فان دراسة علم الاقتصاد ضرورة حيوية لكل مواطن : حتى يستطيع أن يتابع الأحداث والتطورات العامة ويشارك فيها مشاركة فعالة. * أهمية دراسة علم الاقتصاد بالنسبة للفرد : حتى يكون كل فرد لديه معرفة وثقافة اقتصادية يستطيع من خلالها تفسير بعض الأمور المتعلقة بالحياة ومشاكلها الاقتصادية مثل : - ما المقصود بالمشكلة الاقتصادية؟ وكيف نواجهها؟ - لماذا نقوم بإنتاج السلع والخدمات؟ وكيف يتم الإنتاج؟ ولماذا نتخصص في العمل؟ - لماذا نقوم بدفع الضرائب للحكومة؟ وأين تذهب حصيلة الضرائب؟ - ما دور الدولة في الحياة الاقتصادية؟ وما المقصود بالبورصة وأهميتها؟ - هل النقود وسيلة أم غاية؟ ومتى تنخفض قيمة النقود؟ - ما المقصود بالعلاقات الاقتصادية الدولية؟ ولماذا تقوم الدول بتبادل السلع والخدمات فيما بينهما؟ وبذلك نستطيع تفسير الظواهر المحيطة بالحياة على أساس علمي. * أهمية علم الاقتصاد بالنسبة للمجتمع ( للدولة ) : علم الاقتصاد اصبح العمود الفقري لأي مجتمع حي يستطيع مواجهة المشاكل الاقتصادية مثل ( البطالة , الفقر , التضخم , التخلف , ............... وغيرها من المشاكل الكثيرة ). لذلك تهتم جميع الدول بالدراسة والبحث في علم الاقتصاد من خلال النظريات والتجارب وأدوات التحليل بهدف مواجهة وحل المشاكل الاقتصادية. الفصل الأول * الاقتصاد والمشكلة الاقتصادية* *مقدمة: أننا نعيش في عصر تحتل فيه المشاكل الاقتصادية مكان الصدارة في اهتمامات الرأي العام وفى مثل هذه الظروف تعتبر المعرفة بأساسيات علم الاقتصاد ضرورة حيوية لكل مواطن حتى يستطيع أن يتابع الأحداث والتطورات العامة ويشارك فيها مشاركة فعالة. وعلم الاقتصاد ظهر بسبب المشكلة الاقتصادية , لذلك فان الاقتصاد يواجه هذه المشكلة , وحتى نصل إلى تعريف دقيق لعلم الاقتصاد , فلابد أولا أن نتعرف على المشكلة الاقتصادية وما سبب وجودها. * ولنبدأ بمثال واقعى بسيط :- بافتراض أن لديك عدة رغبات ( حاجات ) فأنت فى حاجة إلى ( ملابس , وكاسيت , وكومبيوتر ) ولكن ما تملكه من مال هو مبلغ 100 جنيهاً فقط , ومن هنا تظهر لنا مشكلة وهى أن المال لا يكفى لتحقيق هذه الرغبات , أو أن المورد المالى لا يمكن لإشباع هذه الحاجات المتعددة . وبذلك : قد يظن البعض أن الاقتصاد يهتم بالمال , أو أن المشكلة الاقتصادية هى مشكلة مالية , ولكن هذا ظن أو اعتقاد خطأ تماماً , لأننا عندما نتحدث عن الاقتصاد أو المشكلة الاقتصادية , فإننا نتحدث عن حاجات ( رغبات ) متعددة للإنسان , وعن الموارد ( أو الوسائل ) التى تستخدم فى إشباع هذه الحاجات * ولنفترض مثال اخر بسيط : ( للفهم فقط ) تخيل انك ظمآن ( عطشان ) أي في حاجة لشرب ( الماء ) , والماء الموجود لا يكفى لإشباع حاجتك منه. والآن هل لديك مشكلة أم لا؟ بالطبع لديك مشكلة نستطيع أن نحللها كالآتي : 1- لديك ( حاجة ) أو ( لرغبة ) 2- لديك مورد ( وسيلة ) لا يكفى لإشباع حاجتك منه ( مورد نادر ) فلك أن تتخيل هذه المشكلة على مستوى قرية أو مدينة أو محافظة أو دولة أو عدة دول , ولذلك نستطيع أن نحدد أسباب ظهور المشكلة الاقتصادية وهى : 1- تعدد الحاجات البشرية. 2- ندرة الموارد . فالمشكلة الاقتصادية لا تقتصر على وجـود حاجة واحدة مثل (الحاجة إلى شرب الماء) ولكن الإنسان يحتاج إلى العديد من الأشياء والخدمات فهو يحتاج إلى (الغذاء والملبس والمأوى) وهى تلك الحاجات الأساسية لحفظ وجود الإنسان , والإنسان يحتاج إلى التنويع والتغيير في حاجاته , فهو يجب أن يغير وينوع في غذائه وكذلك في أشكال ملبسه. هل تستطيع أن تحدد كل حاجاتك اليومية والأسبوعية والموسمية وغيرها؟ طبعا هي حاجات كثيرة ومتعددة , ولايمكن أن تضع نهاية لرغباتك وأحلامك. لذلك فان تعريف علم الاقتصاد يتطلب التعرض أولا إلى طبيعة المشكلة الاقتصادية من حيث الحاجات والموارد،وسنبدأ الان بدراسه تفصيلية للحاجات اولا ثم نتعرض للموارد. أولا : الحاجات الحاجة كلمة تأتى من احتياج الإنسان للعديد من الأشياء والخدمات فنسمع الكثير يقول ( أنا عايز كذا وكذا ................ ) ومن ذلك انه لا يمتلك ما يطلبه أو يحتاجه. إذن ما معنى الحاجة؟ وحتى نصل إلى تعريف الحاجة , فلنتذكر : مثال: الرجل الصائم أو الظمآن فهو يحتاج إلى وسيلة مناسبة يستخدمها في إشباع حاجته وقد تكون هذه الوسيلة هي ( الماء أو عصير أو مياه غازية أو ......... ) . فنستطيع أن نصف الشعور بالعطش انه شعور بالحرمان من الماء , والماء أو الوسائل الأخرى مثل العصير أو المياه الغازية تمثل الوسائل المستخدمة للقضاء على الشعور بالعطش أو الظمأ. لذلك نستطيع تعريف الحاجة كالآتي : * تعريف ( الحاجة ) : هي شعور بالحرمان يلح على الفرد مما يدفعة بالقيام بالقضاء على هذا الشعور مع معرفة الوسيلة المناسبة لإشباع هذا الشعور بالحرمان. - ويمكن القول بان الحاجة هي : حالة نفسية تنتاب الفرد مما تدفعه إلى محاولة القضاء على هذا الشعور بالحرمان. فعندما نتكلم عن الحاجة نعنى الشعور بالحرمان مع معرفة الوسيلة القادرة على القضاء على هذا الشعور أو الإحساس ( بالحرمان ). * مثال للتوضيح والفهم : ( للقراءة فقط وليس للمذاكرة ) عند إحساس الإنسان ( بالجوع ) أي أن لديه شعور بالحرمان من الطعام , وهذا الإحساس ( الجوع ) يدفع الإنسان للبحث عن أي نوع من الطعام ليتناوله حتى يقضى على شعوره بالجوع ومن ثم إشباع حاجته , فعند سؤال هذا الفرد يقول ( الحمد لله شبعت ) , فالإشباع هنا يأتي نتيجة القضاء على هذا الشعور بالحرمان. والطعام هنا هو ( الوسيلة المناسبة ) للقضاء على الشعور بالحرمان ( الجوع ). س1: ما المقصود بالحاجة؟ * أنواع الحاجات : نستطيع أن نفرق بين الحاجات من حيث نفعها بالنسبة للفرد والمجتمع , فهناك حاجات فردية ( خاصة ) وهناك حاجات جماعية : اولا :الحاجات الفردية ( الخاصة ) : وهى التي يقتصر نفعها على الفرد نفسه دون غيره. وتشمل الحاجات الأولية والحاجات الثانوية. أ- حاجات أولية ( أساسية , بيولوجية , ضرورية ) : والتي تتمثل في ( الغذاء , الملبس , المسكن ) وهى اللازمة لحفظ وجود الإنسان وتمثل الحد الأدنى اللازم للحياة , ولا يمكن الاستغناء عن واحدة منها. ب- حاجات ثانوية : (للفهم فقط ) : وهى الحاجات الكمالية التي يجب إشباعها لتسهيل أمور الحياة وجعلها اكثر يسرا وترفيها مثل ( الثلاجة , الغسالة , التليفزيون , التليفون , التليفون المحمول , السيارة , الكاسيت , .......... وغيرها ) من الحاجات الثانوية فهي حاجات غير أساسية أي يمكن الاستغناء عنها. هل الإنسان إذا تخلى عن سيارته سيموت؟ ولاحظ أن كل هذه الحاجات الأولية والثانوية إنما تعود بالنفع على الفرد نفسه دون غيره. * مثال للحاجات الفردية ( الخاصة ) : - الحاجة إلى الغذاء : هي حاجة فردية حيث من الواضح أن الفرد الذي يتناول الطعام يشبع حاجاته إلى الغذاء ويقضى على شعوره بالجوع دون أن يترتب على ذلك إشباع لغيره من الأفراد. س2 بم تفسر : - الحاجات الأولية تمثل الحد الأدنى اللازم للحياة. - الحاجات الفردية يعود نفعها على فرد واحد فقط. ثانيا: الحاجات الجماعية : وهى الحاجات التي يشيع نفعها بين عدد كبير من الأفراد وتنقسم إلى :( حاجات عامة ,واجتماعية ) أ?- حاجات عامة : وهى الحاجات التي تعود بالنفع على جميع المواطنين داخل المجتمع. ومن أمثلتها : حاجة المجتمع إلى الأمن والعدالة والدفاع , ............. وغيرها , فالحاجة إلى الأمن والعدالة لا يمكن توفيرها لفرد دون الآخرين , لأنه متى توفرت هذه الخدمات يشيع نفعها بين عدد كبير من الأفراد. فوجود جيش قوى ليحمى أمن المجتمع من الاعتداءات الخارجية , ووجود شرطة وقضاء فعال ليحمى الأمن الداخلي والعدالة ويوفر الشعور بالأمان لدى الجميع في نفس الوقت. س3 : بم تفسر : الحاجات العامة لا يقتصر نفعها على فرد واحد فقط. س4 ماذا يحدث إذا : لم تتوفر الخدمات العامة لدى المجتمع. ب?- حاجات اجتماعية : وهى الحاجات التي تعود بالنفع على الفرد والمجتمع،اى انها تشمل النفع الخاص والنفع العام . ومن أمثلتها : الحاجة إلى التعليم وتوافر الخدمات الصحية. وكذلك معالجة الأمراض الاجتماعية يعتبر من الخدمات الاجتماعية مثل معالجة ( البطالة , الفقر , سوء توزيع الثروة ). وسيأتي توضيح الحاجات العامة والاجتماعية في فصول لاحقة إن شاء الله تعالى. * خصائص الحاجة : يتضح من تعريف الحاجة أنها قابلة للإشباع , وكذلك أوضحنا في المقدمة أن حاجات الإنسان كثيرة ومتعددة ولانهائية وان التطور والتقدم يؤدى إلى ظهور حاجات جديدة للإنسان ، ونلاحظ مع مرور الزمن أن حاجات الإنسان في تزايد مستمر أي أن الحاجة قابلة للزيادة المستمرة , ومن ذلك يتضح أن خصائص الحاجة هي : 1- قابلة للإشباع. 2- متعددة ومتنوعة ولانهائية. 3- متزايدة في مجموعها ( قابلة للزيادة المستمرة ). 4- متجددة ومتطورة. أولا : الحاجة قابلة للإشباع : ( بم تفسر) لان استخدام الوسائل المناسبة يؤدى تدريجيا إلى زوال الشعور بالحرمان , أي يؤدى إلى إشباع الحاجة ومن ثم الشعور بالسعادة والرضا. * مثال : الرجل الصائم أو الظمآن لديه شعور بالعطش الشديد أي شعور بالحرمان من الماء , وعند استخدامه الوسيلة المناسبة وهى الماء يؤدى ذلك إلى زوال الشعور بالعطش ( الحرمان ). ولكن: هل يزول الشعور بالحرمان مرة واحدة أم بشكل تدريجي؟ - بالطبع لا يزول الشعور بالحرمان مرة واحدة , لان هذا الرجل الصائم كلما تناول كوبا من الماء كلما تناقص الشعور بالحرمان تدريجيا حتى يزول ومن ثم إشباع الحاجة والشعور بالسعادة والرضا النفسي. وإذا كان هذا الصائم تناول كوبين من الماء , فأي الكوبين يحقق إشباع اكبر للصائم؟ أو بمعنى آخر ( هل الكوب الأول يحقق منفعة اكبر من الكوب الثاني أم العكس؟ ) وما المقصود بالمنفعة من كوب الماء؟ * المنفعة : ( للفهم والتوضيح فقط ) هي الإشباع الذي يحصل عليه الإنسان من استخدام الوسائل المناسبة (اى باستهلاك السلع والخدمات ). إذن المقصود بالمنفعة كوب الماء هو الإشباع الذي يحققه للصائم أو الظمآن. وعندما يتناول الصائم أو الظمآن الكوب الأول من الماء فان الشعور بالحرمان يتناقص بدرجة كبيرة لأنه اقترب من إشباع حاجته من الماء , والكوب الثاني يكون منفعته اقل لأنه يعتبر مكمل للكوب الأول , ومعنى ذلك أن منفعة الوحدات المستخدمة من الوسيلة المناسبة لإشباع الحاجة تتناقص تدريجيا مع زيادة الوحدات المستخدمة من الوسيلة المناسبة لإشباع الحاجة , وبذلك نصل إلى ظاهرة اقتصادية تسمى ( قانون تناقص المنفعة الحدية ). * المنفعة الحدية : هي المنفعة التي يحققها الفرد باستهلاك وحدة إضافية من الوسيلة المناسبة لإشباع الحاجة. أو باختصار ( هي منفعة الوحدات الإضافية ) للفهم فقط * ظاهرة أو قانون تناقص المنفعة الحدية : تتناقص المنفعة الحدية تدريجيا مع زيادة الوحدات المستخدمة من الوسيلة المناسبة لإشباع الحاجة. (بم تفسر) لأن قابلية الحاجة للإشباع تعنى أن استخدام الوسائل المناسبة يؤدى إلى تناقص الشعور بالحرمان أي تناقص المنفعة الحدية. ولذلك تعتبر خاصية قابلية الحاجة للإشباع من الأسس الأولية لعلم الاقتصاد. * مثال للتوضيح والفهم فقط : ( ليس للمذاكرة ) نفترض انه يمكننا قياس المنفعة عدديا , ولدينا إنسان في حاجة إلى أكل التفاح مثلا , ولدينا 10 تفاحات. هل يستطيع هذا الرجل تناول 10 تفاحات بأكملها؟ 10 9 8 7 6 5 4 3 2 1 وحدات التفاح -15 -10 -7 -4 -2 0 1 5 8 10 المنفعة الحدية نلاحظ انه مع زيادة وحدات التفاح تتناقص المنفعة الحدية. ويمكن القول بان هذا الرجل يستطيع أن يتناول ( 4 ) أو ( 5 ) تفاحات , لأنه إذا تناول اكثر من ذلك سوف يصاب بآلام معوية أو غير ذلك من الأضرار. س 5 : وضح مدى صحة أو خطا العبارات الآتية مع التعليل : 1- قابلية الحاجة للإشباع تعنى زيادة المنفعة للوحدات الجديدة. 2- تناقص المنفعة الحدية مع تناقص الوحدات المستخدمة. 3- الكوب الأول من الماء للصائم يحقق منفعة اكبر من الأكواب التالية. 4- استخدام الوسائل المناسبة يؤدى إلى إشباع الحاجة. 5- قابلية الحاجة للإشباع هي أحد الأسس الأساسية لعلم الاقتصاد. س 6: ما النتائج المترتبة على : 1- قابلية الحاجة للإشباع. 2- استهلاك الإنسان وحدات إضافية من الوسيلة المناسبة لإشباع الحاجة. ثانيا: الحاجات متعددة ومتنوعة ولا نهائية : ( بم تفسر ) حيث أن الإنسان يحتاج إلى العديد من الأشياء والخدمات لإشباع رغباته , فهو يحتاج إلى ( الغذاء والملبس والمسكن ) وهذه هي الحاجات الأساسية اللازمة لحفظ وجود الإنسان , ولكن الإنسان يحتاج إلى المزيد من التنوع والتغيير فهو يجب أن يغير من نوع غذائه وكذلك ملبسه , لذلك فحاجات الإنسان متعددة ومتنوعة , كما أن ( التطور الاجتماعي ) يؤدى إلى ظهور حاجات جديدة يفرضها على الإنسان , فالإنسان يسعى إلى التعلم والإبداع والابتكار واكتساب الخبرات ويحب اللهو والمرح والاستمتاع ............ وغيره. فحاجات الإنسان متعددة ومتنوعة ولانهائية. س7: بم تفسر: ( مع التوضيح بمثال ) - تظهر للإنسان حاجات جديدة يفرضها عليه التطور الاجتماعي. - الإنسان بصفة عامة يسعى من اجل أن يعيش حياة افضل. ثالثا: الحاجات متزايدة في مجموعها ( قابلة للزيادة المستمرة ) : حيث أن حاجات الفرد تتزايد باستمرار , فهناك دائما حاجات جديدة تظهر للإنسان , فالحاجات متعددة ومتنوعة ولانهائية. لذلك كلما نجح الإنسان أو المجتمع في إشباع عدد معين من الحاجات ظهرت حاجات جديدة أخري تحتاج إلى الإشباع. ( بم تفسر ) وهكذا نجد أن الإنسان في سعى مستمر نحو هدف متحرك يبعد عنه باستمرار. ( بم تفسر) س8 : ما النتائج المترتبة على : - قابلية الحاجة للزيادة المستمرة. رابعا: الحاجات متجددة ومتطورة : حاجات الإنسان في تطور مستمر ومع التقدم تظهر حاجات جديدة للإنسان تتزايد أهميتها بالنسبة للحاجات الأولية أو الأساسية ( الغذاء , الملبس , المسكن ) فهذه الحاجات تمثل الحد الأدنى اللازم للحياة. لذلك كلما زاد غنى دولة وتقدمها قلت نسبة الحاجات الأولية إلى مجموع الحاجات. (بم تفسر) * مثال للتوضيح والفهم فقط : ( ليس للمذاكرة ) قارن بين دولتين مثل ( السودان , أمريكا ) تجد أن الولايات المتحدة الأمريكية تهتم بالتكنولوجيا والتقدم والتطور والصناعات والاكتشافات والاختراعات .............. وغيرها حيث أنها دولة غنية ومتقدمة. أما السودان تهتم بتوفير الغذاء والملبس والمسكن لأفراد الشعب لأنهم دولة فقيرة ومتخلفة. س9: ما النتائج المترتبة على : - قابلية الحاجات للتجدد والتطور. * الحاجة والنشاط الاقتصادى : رأينا أن الحاجة هى شعور بالحرمان يلح على الفرد , والفرد يحاول القضاء على هذا الشعور بأى وسيلة مناسبة , أى لكى يشبع حاجاته , وهكذا يتضح أن الإنسان هدفه هو إشباع حاجاته , أى أن هدف هذا النشاط الذى يقوم به الإنسان هو ( إشباع الحاجات البشرية ) . إذن : فما هو هذا النشاط الذى يمارسه الإنسان ؟ حيث أن الحاجات لم يتم إشباعها بالتمنى ولكن بإنتاج السلع والخدمات , فالإنسان عندما يحتاج إلى إلى الملبس فلابد أن يقوم بإنتج الملابس وهذا يسمى نشاط إنتاجى يحدث إلى إشباع حاجة الإنسان فى الملبس . ومن ناحية أخرى عندما يحتاج الإنسان إلى الطعام , ثم يذهب إلى السوق أو المحلات التجارية لشراء ما يحتاجه , فإن هذا الإنسان يقوم بنشاط إستهلاكى يهدف إلى إشباع حاجاته . - وهكذا نستطيع أن نحدد مدى تأثير الحاجة على الحياة البشرية , فالحاجة هى التى تحرك الإنسان بأن يقوم بنشاط اقتصادى سواء ( إنتاج أو استهلاك ) وذلك من أجل إشباع حاجاته , وبالتالى فإن الحاجة هى التى تحرك النشاط الاقتصادى ككل. ** تأثير الحاجة فى النشاط الاقتصادى : الحاجة هى المحرك الرئيسى للنشاط الاقتصادى لأن التفسير النهائى للنشاط الاقتصادى هو إشباع الحاجات البشرية . س10: بم تفسر ( الحاجة هى المحرك الأساسى للنشاط الاقتصادى ) ؟ * اختلاف تأثير الحاجة على النشاط الاقتصادى : * مقدمة هامة : ( للفهم فقط ) رأينا أن الحاجة هى التى تحرك النشاط الاقتصادى بأكملة , ولكن: هل حاجات كل الأفراد متساوية التأثير على النشاط الاقتصادى ؟ بالطبع تختلف حاجات كل فرد عن الآخر وإن كانت متشابه فى بعض الحاجات الأساسية , وكل فرد يحتاج إلى الطعام والملابس والمسكن , أى أن كل فرد يحتاج إلى الحاجات الأساسية , ولكن يوجد اختلاف بين الأفراد حيث هناك فرد يسكن فى كوخ وفرد آخر يسكن فى شقة وآخر يمتلك ( فيلا ) , وكذلك يوجد اختلاف بين حاجات الأفراد من حيث الغذاء والملابس , فهناك من يشترى الأسماك وآخر يأكل اللحوم الحمراء وآخر يأكل الفول ... الخ , وهكذا نرى الاختلاف بين الأفراد من حيث تأثير حاجاتهم على النشاط الاقتصادى . وهذا الاختلاف ليس فقط بين الأفراد , بل يوجد اختلاف أيضاً بين النظم الاقتصادية . * النظام الاقتصادى : ( للقراءة والفهم فقط ) وكلمة النظام نسمعها كثيراً , مثل نظام حياتك اليومية أو نظام اليوم الدراسى , أو نظم المجتمع المصرى , ... الخ . فالنظام يعنى مجموعة من القواعد والقوانين والأساليب التى تستخدم من أجل تحقيق هدف معين . والنظام الاقتصادى : يعنى مجموعة من القواعد والاجراءات التى تنظم الحياة الاقتصادية فى الدولة , أو بمعنى آخر هى الطريقة أو الأسلوب المستخدم من أجل الأهداف الاقتصادية . * أشهر أنواع النظم الاقتصادية : حيث عرف العالم نوعين هامين متناقضين من النظم الاقتصادية وهما ( نظام السوق , ونظام الدولة او ما يسمى بنظام التخطيط المركزى ) . أولاً: نظ ا م السوق ( النظام الرأسمالى ) : وكلنا نعلم أن السوق عبارة عن مكان يوجد به عدد كبير من البائعين ( لمنتجين ) للسلع , وعدد كبير من الأفراد المشترين ( المستهلكين ) . والبائع ( المنتج ) الموجود فى السوق لديه كمية معينة من السلعة التى يتاجر فيها مثل ( الطماطم – البطاطس ... الخ ) , وهذا المنتج قد اشترى هذه البضاعة من رأس ماله الخاص , ولذلك يطلق على نظام السوق الرأسمالى , لأن البائع ( المنتج ) يحتاج إلى رأس مال حتى يستطيع أن يشترى البضاعة ثم يقوم ببيعها مرة أخرى من أجل تحقيق الربح . ولكن : ما الذى يحرك النشاط الاقتصادى فى هذا النظام ؟ بالطبع يقوم البائع ( المنتج ) بشراء أو ( بإنتاج ) السلعة وفقاً لرغبات المستهلكين , فعندما يرغب المستهلكون سلعة مثل ( الطماطم ) , فعلى ذلك يقوم أحد المزارعين بإنتاج ( الطماطم ) , ويبيعها لأحد التجار ويقوم التاجر ببيعها للمستهلكين , فالمستهلك يرغب فى شراء السلعة لإشباع حاجته لذلك لابد أن يكون قادراً على دفع ثمنها للبائع , والبائع يحصل على ثمن السلعة ثم يشترى المزيد من نفس السلعة ..... وهكذا يسير النشاط. إذن: المحرك الأساسى للنشاط الاقتصادى فى نظام السوق هو رغبات (حاجات) للمستهلكين ، ولكن لابد أن تكون هذه الرغبة مزودة بقوة شرائية بمعنى أن يكون راغبا فى الشراء وقادراً على الدفع ، فعندما يكون المستهلك راغبا فى الشراء وقادراً على الدفع فإنه يكون سيد قراره (سيادة المستهلك) بمعنى أنه يستطيع أن يحصل على ما يحتاج من سلع وخدمات. وهكذا يتضح لنا:– (هامة جداً) أن الحاجة المؤثرة فى النشاط الاقتصادى بالنسبة لنظام السوق هى حاجة المستهلك المزودة بالقوة الشرائية أى (سيادة المستهلك). أى أن المستهلك قادراً على الدفع وراغباً فيه. ثانيا: نظام الدولة (نظام التخطيط المركزى) : (الاشتراكى) هذا النظام يقوم فى الأساس على سلطة الدولة (الحكومة) أى أن الدولة هى التى تكون متحكمة أو مسيطرة على النشاط الاقتصادى وذلك من خلال (خطة عامة مركزية) ولذلك يطلق عليه نظام التخطيط المركزى ، ومن ناحية أخرى تكون الدولة (الحكومة) مشتركة مع الأفراد المختصين فى توفير السلع والخدمات للمستهلكين ، ولذلك يطلق عليه نظام اشتراكى. وفى هذا النظام تقوم الدولة (الحكومة) بالتخطيط المركزى الشامل لكل أقاليم الدولة من حيث ما يتم انتاجه من سلع وخدمات من أجل اشباع حاجات الأفراد وفقا لخطة الدولة. مثال:– (السلع التموينية) والتى تتمثل فى بعض السلع الضرورية وهى (السكر ، والشاى ، والزيت ، .......... إلخ). فهذه السلع لم يتم اختيارها برغبة الأفراد والمستهلكين بل وفقا لما وافقت عليه الدولة فى خطتها بأن تصرف هذه السلع للأفراد وبثمن محدد غير قابل للزيادة أو النقصان , وبكمية محدودة وفقاً لعدد أفراد الأسرة . أى أن الذى يحرك النشاط الاقتصادى فى هذا النظام , هو ما توافق عليه الدولة فى خطتها العامة . - وهكذا يتضح لنا: ( هامة جداً ) أن الحاجة المؤثرة فى النشاط الاقتصادى بالنسبة لنظام الدولة ( نظام التخطيط المركزى ) هى تلك الحاجات التى توافق عليها السلطة العامة ( الدولة ) فى خطتها من أجل تحقيق أهداف الخطة . أما الحاجات التى لا توافق عليها الدولة , فإنها لا تؤثر فى النشاط الاقتصادى ونستخلص مما سبق أن يوجد اختلاف بين النظم الاقتصادية من حيث الحاجة المؤثرة فى النشاط الاقتصادى . * ملخص تأثر الحاجة على النشاط الاقتصادى : الحاجة هى المحرك الأساسى لكل النشاط الاقتصادى , لأن التفسير النهائى للنشاط الاقتصادى هو إشباع الحاجات البشرية . - اختلاف تأثير الحاجة : حيث أن الحاجة غير متساوية فى التأثير على النشاط الاقتصادى , ويظهر ذلك واضحاً فى اختلاف النظم الاقتصادية فيما بينها بالنسبة للحاجة المؤثرة فى النشاط الاقتصادى كالآتى : 1 - فى نظام السوق : تكون الحاجة المؤثرة ( المحركة ) للنشاط الاقتصادى , هى حاجة المستهلك المزودة بالقوة الشرائية أى ( سيادة المستهلك ) بمعنى أن يكون المستهلك قادراً على الدفع مراغباً فيه . 2 - فى نظام التخطيط المركزى (الدولة نظام): تكون الحاجة المؤثرة ( المحركة ) للنشاط الاقتصادى فى هذا النظام , هى الحاجة التى توافق عليها الدولة ( السلطة العامة ) فى خطتها العامة لتحقيق أهداف الخطة , وماعدا ذلك لا يؤثر فى النشاط العامة لتحقيق أهداف الخطة , وماعدا ذلك لا يؤثر فى النشاط الاقتصادى . س11: بم تفسر : 1- تختلف النظم الاقتصادية فيما بيها بالنسبة للحاجة المؤثرة فى النشطا الاقتصادى . 2- الحاجات غير متساوية التأثير على مستوى النشاط الاقتصادى . *نهاية وبداية : بعد أن تعرضنا للحاجات وأنواعها وخصائصها , فعلينا الآن أن نعرف كيف نشبع هذه الحاجات , لذلك نستعرض الآن إلى الوسائل التى تشبع الحاجات وهى( الموارد ) . ثانيا : الموارد حيث أن وجود حاجات بشرية يستلزم وجود وسائل تكون صالحة لإشباع هذه الحاجات ، مثل وجود المواد مثل مورد صالح لإشباع حاجة الإنسان إلى التنفس ، وكذلك المياه وموارد أخرى كثيرة ومتعددة. * تعريف الموارد:– هي كل ما يصلح لإشباع الحاجات البشرية بطريق مباشر أو غير مباشر. * خصائص الموارد:– 1 - قادرة ( صالحة) لإشباع الحاجات:– (بم تفسر) حيث أن الموارد هي أي وسائل صالحة لإشباع الحاجات البشرية بطريق مباشر أو غير مباشر. فالهواء مورد صالح لإشباع حاجة الإنسان إلى التنفس ، والشمس مورد للحياة لأن أشعتها وحرارتها ضرورية للحياة بصفة عامة ، وغيرها من الموارد الصالحة لإشباع الحاجات البشرية. 2 - الموارد متعددة ومتنوعة:– (بم تفسر) حيث وهبنا الله سبحانه وتعالى كثيراً من النعم الظاهرة والباطنة ، لذلك تتعدد وتنوع الموارد:– فيوجد الهواء مورد للتنفس ، والشمس مورد للضوء والحرارة والأرض الزراعية وما تنبت من موارد كثيرة ومتعددة مثل القمح مورد للمخبوزات والذرة مورد للزيوت وله استخدامات أخرى ، والقطن مورد لصناعة المنسوجات والملابس ، والأعشاب مورد لصناعة الأدوية ، ............. وكثيراً من الموارد الأخرى ، وهكذا تتعدد الموارد وتختلف عن بعضها البعض. - ولكن : هل الاقتصاد يهتم بجميع الموارد الموجودة ؟ أم أن الاقتصاد يهتم بنوع معين من الموارد ؟ لذلك يجب أولا أن نتعرف على أنواع الموارد ، حيث توجد موارد نادرة لها أهمية اقتصادية كبيرة ، وتوجد موارد أخرى حرة لا يهتم بها الاقتصاد ، لذلك تنقسم الموارد إلى موارد نادرة ، وموارد حرة. * أنواع الموارد :– اولا: الموارد الحرة ( الغير اقتصادية ) : لا نقصد بالمورد الحر انه موجود بكميات كبيرة جدا أو غير محدودة , ولكن المقصود بالموارد الحرة. هي الموارد الموجود ة بكميات اكبر ممـا تشبع الحاجات البشرية التي تصلح لإشباعها (أي أنها موجودة بكميات اكبر من الحاجة إليها) وهى بذلك لا تمثل مشكلة اقتصادية , لذلك فالموارد الحرة تخرج من مجال علم الاقتصاد. مثال : الهواء مثلا عنصر محدود على الكرة الأرضية وهو ضروري لكل صور الحياة , ولكنه يوجد بكميات اكبر من الحاجة إليه , لذلك فالهواء يعتبر مورد حر , ويخرج من مجال علم الاقتصاد. * خصائص الموارد الحرة :- 1- الموارد الحرة موارد غير اقتصادية. 3- لا ينشأ عنها مشكلة اقتصادية. 2- لا تقتضى تدخل الجهد الإنساني. 4- تخرج من مجال علم الاقتصاد. ثانيا:الموارد النادرة (الاقتصادية ): – وهى الموارد الموجودة بكميات أقل مما تشبع الحاجات البشرية التي تصلح لإشباعها. أو هي :– الموارد الموجودة بكميات لا تكفى لإشباع الحاجات البشرية. لذلك:– فإن الموارد النادرة هي التي تثير (ينشأ عنها) مشكلة اقتصادية (بم تفسر) ولذلك: يطلق على الموارد النادرة اسم (الموارد الاقتصادية). لأن الاقتصاد لا يهتم إلا بالمواد النادرة فقط حيث ينشأ عن وجود هذه الموارد مشكلة اقتصادية ، وقد تكون هذه الموارد النادرة أشياء مادية أو خدمات غير مادية . ملحوظة:– (للفهم فقط). لا نستطيع تحديد موارد معينة ونقول عليها موارد نادرة ، لأن ندرة الموارد تتحدد على حسب الحاجة إلى هذه الموارد. مثال ذلك :– البترول ، قد يكون البترول في دولة ما (أمريكا مثلا) مورد نادر ، وقد يكون منتشر المورد في دولة أخرى مورد حر (دول الخليج) ، وكذلك (مورد المياه) قد يكون مورد نادر في بعض الدول ، وقد يكون مورد جر في دول أخرى. * خصائص الموارد النادرة (الاقتصادية ):– 1 - الموارد النادرة تتمتع بالندرة النسبية:– حيث أن ندرة الموارد لا تعنى انعدام وجود هذه الموارد ، ولكن المقصود بالندرة هنا هي (الندرة النسبية) بمعنى أنه توجد موارد بكميات لا تكفى لإشباع الحاجات البشرية. مثال للتوضيح:– (للفهم فقط) بافتراض أنه يوجد خمسة أفراد في حاجة إلى شرب الماء , وكل فرد منهم يحتاج كوب واحد على الأقل من الماء , ولكن كمية الماء الموجودة هي كوب واحد فقط , وبذلك يصبح الماء مورد نادر حيث يوجد بنسبة ( 1/5 ) الحاجة إليه , ونكون هنا بصدد مشكلة اقتصادية. 2 - الموارد النادرة وحدها لها قيمة اقتصادية : ( بم تفسر ) حيث أن الموارد النادرة هي التي ينشأ عنها مشكلة اقتصادية وبذلك يصبح لها أهمية اقتصادية أي قيمة اقتصادية , وكلما زادت ندرة الموارد كلما زادت أهميتها ( قيمتها ) الاقتصادية , لذلك قيمة الموارد النادرة تتوقف على مدى ندرتها. 3 - الموارد النادرة تقتضى ( تتطلب ) دائما تدخل الجهد الإنساني : ( بم تفسر ) لان الإنسان يسعى من اجل إشباع حاجاته , وإشباع الحاجات يتطلب قيام الإنسان ببذل مجهود لاستخدام الموارد النادرة وتحويلها إلى سلع وخدمات تكون صالحة لإشباع الحاجات البشرية مثال : الفلاح لكي يقوم بإنتاج القمح , فعليه أن يبذل مجهودا في بذر البذور والقيام بالعمليات الزراعية من حرث ورى وحصاد ........ الخ. لذلك : فان الاقتصاد يتعامل مع الجهد الإنساني في سبيل إشباع الحاجات البشرية ( بم تفسر ). لان الاقتصاد يهتم بالموارد النادرة فقط , والموارد النادرة تقتضي دائما تدخل الجهد الإنساني. 4- الموارد الاقتصادية ( النادرة ) تصلح عادة لاستخدامات متعددة تشبع حاجات مختلفة : فالأرض مورد اقتصادي وقد يستخدم في الزراعة أو يقام عليها مصنع أو ملعب , وإذا استخدمت الأرض في الزراعة فقد تزرع قمحا أو قطنا أو زهورا , فالقمح يشبع حاجة الإنسان للمخبوزات , والقطن يشبع حاجة الإنسان للملابس , والزور تشبع حاجة الإنسان إلى العطور الكريمة والروائح وكذلك بعض الأدوية وغيرها. وهكذا يتضح إن الموارد الاقتصادية تصلح لاستخدامات متعددة تشبع حاجات مختلفة. س12 : وضح مدى صحة أو خطا العبارات التالية مع التعليل : 1-الاقتصاد يهتم بكل أنواع الموارد. 2-الاقتصاد يهتم بالموارد الضرورية للحياة. 3-الهواء رغم أهميته القصوى لا يهم علم الاقتصاد. 4-الموارد الحرة هي موارد توجد بكميات غير محدودة. س13 قارن بين : 1- الموارد الاقتصادية , والموارد غير الاقتصادية. 2- الحاجات الفردية , والحاجات الجماعية. * الموارد النادرة والمشكلة الاقتصادية : يتضح في دراستنا لموضوع الحاجات والموارد , أن أسباب ظهور أي مشكلة اقتصادية هما سببين أو أمرين : 1- تعدد الحاجات البشرية. 2- ندرة الموارد. * المشكلة الاقتصادية : يتضح مما سبق أن المشكلة الاقتصادية مشكلة عامة في الحياة , وتطرح قضية عامة وهى الندرة والاختيار. وكي نستطيع فهم قضية الندرة والاختيار , سنبدأ بمثال بسيط يوضح هذه القضية :( للفهم ) 1- نفترض أن لديك رغبات تريد إشباعها وهى : - انك في حاجة لشراء ملابس ( قميص وبنطلون وحذاء ) بسعر 140 جنيه. - ولديك حاجة إلى شراء تليفون محمول ( موبايل ) بسعر1500 جنيه. - وأنت في حاجة إلى شراء كاسيت ( مسجل ) بسعر 120 جنيه. 2 – نفترض أن لديك مورد مالي في حدود 150 جنيه. الآن لديك مشكلة اقتصادية تتمثل في تعدد حاجاتك وندرة مواردك المالية , وفى ضؤ ندرة المال لابد وان تختار هدف واحد وتضحى بباقي الأهداف التي كان يمكن تحقيقها بنفس الوسائل ( الموارد النادرة ). * وبذلك نستطيع توضيح قضية الندرة والاختيار : 1 - مشكلة (قضية) الندرة. وهى تتمثل فى الندرة النسبية للموارد الاقتصادية حيث أنها موجودة بكميات أقل مما تشبع الحاجات البشرية. والندرة تؤدى إلى ظهور مشكلة الإختيار. 2 - مشكلة ( قضية ) الاختيار : حيث أن مشكلة الندرة تستدعى بالضرورة اختيارا لبعض الأهداف دون البعض الأخر. يعنى انه في ضوء الوسائل المتاحة ( الموارد النادرة ) لا يمكن تحقيق أي هدف إلا على حساب التخلي عن أهداف أخري كان ممكن تحقيقها بنفس الوسائل. ومعنى ذلك أن اختيار تحقيق هدف معين بالوسائل المتاحة يعنى التضحية بأهداف أخري كان يمكن تحقيقها بنفس الوسائل ( الموارد النادرة ). لذلك فان التضحية تكون ثمنا لتحقيق الهدف المختار , ونطلق على هذه التضحية اسم ( تكلفة الاختيار , تكلفة الفرصة الضائعة ). * تكلفة الاختيار ( تكلفة الفرصة الضائعة ) : وهى أن اختيار وتحقيق هدف معين في ضؤ الوسائل المتاحة يستدعى بالضرورة التخلي عن أو ( التضحية ) بأهداف أخري كان ممكن تحقيقها بنفس الوسائل المتاحة. - مثال : مورد ( الأرض ) هو مورد اقتصادي هام جدا وله استخدامات عديدة مما يؤدى إلى إشباع حاجات عديدة ومختلفة. فالأرض قد تزرع أو يقام عليها مصنع أو ملعب , وإذا استخدمت في الزراعة فهي قد تزرع قمحا أو قطنا أو زهورا ........... وهكذا , وهذا ما يؤكد معنى الاختيار. س14 : المشكلة الاقتصادية مشكلة ندرة واختيار. وضح هذه العبارة. س15 : ما النتائج المترتبة على: 1- اختيار تحقيق هدف عين بالوسائل المتاحة. 2- صلاحية بعض الموارد الاقتصادية لاستخدامات عديدة. 3- تعدد الحاجات وندرة الموارد. س16 : ماذا يحدث إذا : 1- لم تتوفر الموارد بالقدر الكافي لإشباع الحاجات. 2- كانت جميع الموارد حرة. ج 17 : 1- إذا لم تتوفر الموارد بالقدر الكافي لإشباع الحاجات : هذا يعنى ندرة الموارد لأنها غير كافية لإشباع الحاجات , وبالتالي يؤدى ذلك إلى ظهور المشكلة الاقتصادية وقضية الندرة والاختيار. 2- إذا كانت جميع الموارد حرة : يؤدى ذلك إلى : - اختفاء مشكلة الندرة والاختيار. – الإشباع الكامل لكل الحاجات. - عدم ظهور مشكلة اقتصادية. – عدم ظهور علم الاقتصاد. *والان : بعد ان تعرفنا على طبيعة المشكلة الاقتصادية ،فلابد ان نسال انفسنا كيف نستطيع حل او علاج هذه المشكلة الاقتصادية العامة . * المعلومات وحل المشكلة الاقتصادية: إذا كانت المشكلة الاقتصادية تقوم لوجود حاجات عديدة وموارد محدودة , فان حجم هذه المشكلة الاقتصادي والنجاح في علاجها يتوقف على ( حجم المعلومات والبيانات ) المتاحة عن هذه الحاجات والموارد. فالمورد والحاجات ليست كميات معطاة في ذاتها , وإنما ندركها بقدر توافر المعلومات عنها. إذن نجد أن توافر المعلومات عن الحاجات والموارد هو أمر أساسي وضروري لحل وعلاج المشكلة الاقتصادية. - مثال للتبسيط : ( للفهم والقراءة فقط ) إذا توافرت لديك معلومات عن صديق لك انه في ضائقة مالية أي انه يحتاج إلى بعض المال , فبالطبع ستحاول جاهدا مساعدة صديقك بأي قدر من المال حتى تساعده في حل مشكلته الاقتصادية. أما إذا لم تتوفر لديك هذه المعلومات عن صديقك؟ بالطبع لا تستطيع مساعدته لأنك لم تعرف معلومات عن حاجته. وهكذا تتضح أهمية توافر المعلومات عن الحاجات. - أما أهمية توافر المعلومات عن الموارد فنوضحها بمثال أخر بسيط : فعندما توافرت معلومات عن مورد ( الحديد مثلا ) استطاع الإنسان أن يستخدمه في إشباع حاجات عديدة ومختلفة , حيث استخدام هذا المورد في صناعة ( حديد التسليح , السيارات , المعدات , الآلات , ....... وغيرها ). ولك أن تتخيل إذا لم تتوافر معلومات عن هذا المورد مثلا؟ وبذلك نستطيع أن نوضح أهمية المعلومات في الاقتصاد لأي دولة. * أهمية المعلومات : 1- كلما زادت حجم المعلومات المتاحة عن الحاجات والموارد , كلما زادت قدرة وكفاءة النظام الاقتصادي على حل وعلاج المشكلة الاقتصادية. 2- تتحدد كفاءة النظام بقدرته على توفير اكبر قدر من المعلومات عند اتخاذ القرار الاقتصادي. 3- توافر المعلومات عن الحاجات يساعد على إشباع الحاجات وتوافر المعلومات عن الموارد يساعد على استخدامها والاستفادة منها في إشباع الحاجات , وبالتالي حل وعلاج المشكلة الاقتصادية. س 18 : ماذا يحدث إذا : 1- لم تتوفر معلومات كافية عن الحاجات والموارد. 2- توفرت معلومات كافية عن الحاجات والموارد. ج 18 : 1- إذا لم تتوفر معلومات كافية عن الحاجات والموارد : - قد يغفل النظام الاقتصادي عن إشباع حاجات موجودة لمجرد الجهل بها. - وقد تهدر موارد وإمكانيات وكفاءات عن الاستخدام الأمثل لها لعدم توافر معلومات عن هذه الموارد. - تنخفض قدرة وكفاءة النشاط الاقتصادي على حل وعلاج المشكلة الاقتصادية. 2- إذا توافرت معلومات كافية عن الحاجات والموارد : يؤدى ذلك إلى : - إشباع الحاجات الموجودة أو القائمة لمعرفتها وتوافر المعلومات عنها. - عدم إهدار الموارد واستخدامها الاستخدام الأمثل , والاستفادة من إمكانيات وكفاءات هذه الموارد في إشباع الحاجات , وبالتالي علاج المشكلة الاقتصادية. - تزداد قدرة وكفاءة النشاط الاقتصادي على حل وعلاج المشكلة الاقتصادية , واتخاذ القرارات الاقتصادية السليمة والمناسبة. س 19 : بم تفسر : - أهمية المعلومات لأي نظام اقتصادي. - حل وعلاج المشكلة الاقتصادية يتوقف على حجم المعلومات. * مثال آخر للتوضيح : ( للقراءة والفهم فقط ) مورد ( البترول ) : هذا المورد لم يستغل حتى أواخر القرن التاسع عشر لعدم توافر معلومات عنه , حيث كان يتدفق في أماكن عديدة ويفسد الأراضي الزراعية والمراعى حتى أطلق عليه في هذا الوقت (الشيطان الأسود) , والإنسان لم يعي أي اهتمام له. ومع زيادة المعرفة الفنية وتوافر المعلومات عن مورد ( البترول ) وخصائصه , اصبح استخداماته عديدة مثل كوقود ، وفي صناعة المواد الكيماوية والمبيدات الحشرية , المخصبات , المنسوجات , صناعة البلاستيك , .......... وغيرها من الاستخدامات العديدة والمختلفة , وبالتـــالي إشبـاع حاجـــات متعددة ومختلفة إلــى أن اصبح البترول يسمى الآن ( الذهب الأسود ) وهكذا يتضح دور المعلومات فى استخدام الموارد المتاحة لإشباع الحاجات. ولكن:ماذا بعد معرفة المعلومات عن الحاجات والموارد ؟ فهل يتم اشباع الحاجات بالمعرفة فقط؟ ام يتم اشباع الحاجات بانتاج السلع والخدمات الصالحة لاشباع الحاجات؟ بالطبع يتم اشباع الحاجات بانتاج السلع والخدمات ولكن كيف يتم انتاج هذه السلع؟ بالطبع يتم استخدام المعلومات عن الموارد فى انتاج السلع والخدمات. *فعلى سبيل المثال :عندما نعرف معلومات عن مورد ( الاشجار) ،فيمكننا استخدام هذه الاشجار فى انتاج الاخشاب وبالتالى انتاج الاثاثات وغيرها من السلع الخشبية التى نراها كثيرا . ولكن :السؤال الان هو كيف يتم تحويل هذه الاشجار الى سلع خشبية؟ بالطبع يقوم الانسان ببذل الجهد البشرى من مجهود فكرى وعضلى لتحويل هذا المورد الطبيعى (الاشجار) الى سلع خشبة،وذلك باستخدام بعض الموارد المصنوعة مثل(المنشار) وهكذا يتم انتاج السلع، اى ان انتاج السلع لا يتم باستخدام مورد واحد فقط ،بل لابد من استخدام موارد عديدة والتى تتمثل فى (الموارد البشرية،والموارد الطبيعية،والموارد المصنوعة ) ولذلك يطلق على هذه الموارد عناصر الانتاج كما سنعرف فى الفصل الثانى. * إشباع الحاجات عن طريق الإنتاج : وهكذا يتضح لنا ان إشباع الحاجات لا يتم باستخدام عنصر ( مورد ) واحد فقط من عناصر الإنتاج , وانما يحتاج الأمر إلي التأليف بين عديد من العناصر حتى يتم إنتاج السلع والخدمات التي تصلح لإشباع الحاجات البشرية. *الموارد المستخدمة فى الانتاج : حيث إذا نظرنا إلى أي دولة في العالم , لوجدنا الموارد المتاحة لها لإشباع الحاجات هي موارد طبيعية , موارد بشرية , موارد مصنوعة , والتي يطلق عليها عناصر الإنتاج. 1- الموارد الطبيعية : وهى هبة من الله سبحانه وتعالى مثل المناجم والمحاجر والصحارى والغابات والأراضي الزراعية والبحار والأنهار وغيرها من هبات الطبيعة التي لم يتدخل في وجودها الإنسان. 2- الموارد البشرية : وهى القدرة الإنسانية من عمل وفكر , ويطلق عليه الاقتصاديون اسم ( عنصر العمل ). 3- الموارد المصنوعة : وهى التي قام بصنعها الإنسان من خلال تحويل الموارد الطبيعية إلى أشكال أخرى قادرة على إشباع الحاجات , ويحتفظ بها الإنسان لاستخدامها في فترات المستقبل , ويطلق عليه الاقتصاديون اسم ( عنصر راس المال ) مثل الآلات والمعدات والأجهزة. * الإنتاج : ويعنى تحويل الموارد المادية وغير المادية إلى أشكال أخري ( سلع وخدمات ) تكون قادرة على إشباع الحاجات البشرية. أي انه يعنى إجراء تحويلات على المستخدمات ( عناصر الإنتاج ) مما يؤدى إلى ظهور الناتج ( السلع والخدمات ). ولكن : هل كل ما يتم انتاجه من سلع وخدمات تصلح لاشباع الحاجات بطريق مباشر ؟ بالطبع قد يتم انتاج سلع صالحة لاشباع الحاجات بطريق مباشر مثل ( الحذاء )فهو يصلح لاشباع حاجة الانسان بدون اى تعديل او تحويل على الحذاء،ولذلك يطلق عليه سلعه استهلاكيه اى انه يتم استهلاكها بطريق مباشربدون اى تحويل على السلعة. ومن ناحية اخرى قد يتم انتاج سلعة صالحة لاشباع حاجة الانسان بطريق غير مباشرمثل ( الجلد ) فالجلد يصلح لاشباع حاجة الانسان من الحذاء ولكن بطريق غير مباشر حيث يتم تحويل الجلد الى حذاء ،اى ان الجلد استخدم فى انتاج الحذاء،ولذلك يطلق عليه سلعة انتاجية . وهكذا يتضح لنا انه يتم انتاج سلع استهلاكيه واخرى انتاجية : 1 - السلع الاستهلاكيه : وهى الوسائل الصالحة لإشباع الحاجات البشرية بطريق مباشر. ومثال ذلك:– وجبة الغذاء فهي تشبع حاجة الإنسان بطريق مباشر ، وكذلك الغذاء الذي نشتريه من المتجر فهو يستهلك بطريق مباشر. 2 - السلع الانتناجية : الوسائل الصالحة لإشباع الحاجات البشرية بطريق غير مباشر. ومثال ذلك:– - الخضراوات التي صنعت منها وجبة الغذاء. - أدوات المطبخ المستخدمة في إنتاج الغذاء. - الجلد المستخدم في إنتاج الحذاء. - الأدوات والآلات المستخدمة في إنتاج الغذاء. * التفرقة بين السلع الاستهلاكية والسلع الإنتاجية :– حيث أن التقسيم بين السلع الاستهلاكية والإنتاجية لا يرجع إلى خصائص السلعة ذاتها وإنما يرجع إلى الوظيفة التي خصصت لها أي من الغرض من استخدام السلعة. فقد تكون نفس السلعة استهلاكية أو إنتاجية بحسب الغرض من استخدامها. مثال:– البترول : إذا استخدم كوقود للتدفئة في المنزل يعتبر سلعة استهلاكية. أما إذا استخدم كوقود لإدارة مصنع فإنه يصبح سلعة إنتاجية. س20: وضح مدى صحة أو خطأ العبارة التالية مع التعليل:– 1- التقسيم بين السلع الاستهلاكية والإنتاجية يرجع إلى خصائص السلعة ذاتها. 2- السلع الاستهلاكيه صالحة لاشباع الحاجات بطريق غير مباشر. 3- ادوات المطبخ من السلع الانتاجية. 4 - القماش سلعة استهلاكيه اما الملابس سلعة انتاجية. *استنتاج علم الاقتصاد : رأينا ان الاقتصاد قد ظهر لمواجهة المشكلة الاقتصادية والتى تتمثل فى ندرة الموارد ،وتعدد الحاجات ،وكيفية حل هذه المشكلة عن طريق استخدام الموارد النادرة الاستخدام الامثل لها لانتاج اقصى كميه ممكنه من السلع والخدمات لتحقيق اقصى اشباع ممكن للحاجات البشرية،وبذلك نستطيع ان نصل الى تعريف علم الاقتصاد كما يلى: *علم الاقتصاد : هو علم اجتماعي يبحث في إدارة الموارد النادرة. وبذلك فان علم الاقتصاد يدرس المشكلة الاقتصادية المتمثلة في الندرة النسبية للموارد والحاجات المتعددة , وكيفية استخدام هذه الموارد النادرة بشكل يحقق أقصى إشباع ممكن للحاجات. * موضوعات الاقتصاد : رأينا المشكلة الاقتصادية تقوم لان حاجات الإنسان متعددة في حين أن موارده محدودة , لذلك ونحن بصدد مواجهتنا للمشكلة الاقتصادية , نتعرض لبعض التساؤلات عن كيفية استخدام الموارد المتاحة في إشباع الحاجات البشرية , وهذه التساؤلات مثل : - هل كل الموارد الاقتصادية المتاحة مستغلة أم هناك موارد عاطلة؟ - ماذا ينتج من السلع والخدمات؟ وكيف يتم الإنتاج؟ - هل استخدمت الموارد الاقتصادية الاستخدام الأمثل لها؟ وهكذا تتعدد الأسئلة , وبالتالي تعدد موضوعات الاقتصاد ( فروع علم الاقتصاد ) ومنها : 1- الاقتصاد الكلى ( التجميعي ) : وهذا الفرع أو الموضوع يبحث في تساؤل : هل كل ( جميع ) الموارد الاقتصادية المتاحة مستغلة أم هناك موارد عاطلة؟ وقد ساعد هذا التساؤل على ظهور ما يسمى باقتصاديات (التوظيف والدخل القومي) أو ما يطلق عليه ( الاقتصاد الكلى أو التجميعي ) لأنه يتناول المستويات العامة للنشاط الاقتصادي. 2- الاقتصاد الجزئي ( الوحدى ) : وهذا الموضوع يرتبط بتساؤل عن : ماذا ينتج من السلع والخدمات , وكيف يتم الإنتاج , وكيف يتم توزيع الناتج؟ أي أنها تساؤلات عن توزيع وتخصيص الموارد , وهذا الموضوع عادة ما يسمى باقتصاديات ( القيمة والتوزيع ) أو ما يطلق عليه ( الاقتصاد الجزئي أو الوحدى )لأنه يتناول سلوك الوحدات الاقتصادية كمستهلكين ومنتجين. س21 : قارن بين : - الاقتصاد الكلى , الاقتصاد الجزئي. 3- اقتصاديات الرفاهية : وهذا الفرع من الاقتصاد يبحث في تساؤل هو : هل استخدمت الموارد الاقتصادية الاستخدام الأمثل لها؟ وهذا يعنى تقييم السلوك الاقتصادي في ضوء تحقيق معايير الكفاءة. 4- اقتصاديات النمو والتنمية : وهذا الفرع من الاقتصاد ينظر إلى المستقبل وما نعده له من إمكانيات للنمو والتنمية. س22 : قارن بين : - اقتصاديات الرفاهية , اقتصاديات النمو والتنمية. 5- موضوعات أخري : حيث توجد فروع وموضوعات أخري في الاقتصاد مثل : ( اقتصاديات النقود والبنوك , اقتصاديات النقل , اقتصاديات الصناعة , ..... وغيرها ) فضلا عن الأساليب الرياضية والإحصائية المستخدمة في دراسة هذه الموضوعات. تذكر أهم المعلومات *علم الاقتصاد : هو علم اجتماعي يبحث في إدارة الموارد النادرة وكيفيه استخدامها الاستخدام الامثل لتحقيق اقصى اشباع ممكن للحاجات البشرية المتعددة وهوبذلك يدرس المشكلة الاقتصادية وكيفية حلها. اولا: الحاجات : الحاجة هي شعور بالحرمان يلح على الفرد مما يدفعة بالقيام بالقضاء على هذا الشعور مع معرفة الوسيلة المناسبة لإشباع هذا الشعور بالحرمان. * أنواع الحاجات : ( حاجات فردية , حاجات جماعية ) 1- حاجات خاصة ( فردية ): وهى حاجات تعود بالنفع على الفرد نفسه دون غيره من الآخرين , ومنها حاجات أساسية وأخرى ثانوية . أ- الحاجات الأساسية ( الضرورية ): وهى الحاجات اللازمة لحفظ وجود الإنسان والتى تمثل الحد الأدنى للحياة , ولا يمكن الاستغناء عنها وتتمثل فى ( المأكل , الملبس , والمأوى ) ب- حاجات ثانوية : وهى غير أساسية أى يمكن الاستغناء عنها مثل ( السيارة , والتليفزيون , .... الخ ) . 2 - الحاجات الجماعية : وهى تعود بالنفع على عدد كبر من الأفراد ومنها حاجات عامة وأخرى اجتماعية : أ- الحاجات العامة : مثل الدفاع والأمن والعدالة و ..... الخ . ب- حاجات اجتماعية : مثل التعليم والصحة . *خصائـص الحاجات : 1- متعددة ومتنوعة ومتزايدة : ( لانهائية ) لأن الإنسان كلما أشبع عدد معين من الحاجات , ظهرت له حاجات أخرى تحتاج للإشباع , ولذلك فالإنسان يسعى وراء هدف متحرك يبعد عنه باستمرار. 2 - قابلية الإشباع : لأن استخدام الوسائل المناسبة يؤدى الى تناقص الشعور بالحرمان , وبالتالى اشباع الحاجة . - تناقص المنفعة الحدية : حيث تتناقص المنفعة الحدية تدريجياً مع زيادة الوحدات المستخدمة من الوسيلة المناسبة لإشباع الحاجة , لأن استخدام الوسائل المناسبة يؤدى الى تناقص الشعور بالحرمان تدريجياً الى أن يتم إشباع الحاجة . 3 - الحاجات متعددة ومتطورة : حيث أن حاجات الإنسان فى تطور مستمر , ومع مرور الزمن تظهر حاجات جديدة ومتطورة تتزايد أهميتها عن الحاجات الأولية . ولذلك: تقل نسبة الحاجات الأولية الى مجموع الحاجات فى الدول المتقدمة والغنية . *علاقة الحاجات بالنشاط الإقتصادى :- الحاجة هى المحرك الرئيسى للنشاط الإقتصادى , لأن هدف النشاط الإقتصادى هو اشباع الحاجات البشرية . ولكن : تختلف النظم الإقتصادية فيما بينها بالنسبة للحاجة المؤثرة فى النشاط الإقتصادى الأتى:- 1- نظام السوق : حيث أن الحاجة المؤثرة فى النشاط الإقتصادى بالنسة لنظام السوق , هى الحاجة المزودة بالقوة الشرائية أى سيادة المستهلك ( أن يكون قادر على الدفع وراغباً فيه ) 0 2- نظام التخطيط المركزى :- تكون الحاجة المؤثرة , هى الحاجة التى توافق عليها السلطة العامة ( الدولة ) فى خطتها العامة . ثانيا: الموارد : هى كل ما يصلح لإشباع الحاجات بطريقة مباشرة أو غير مباشرة . *أنواع الموارد : ( موارد حرة , موارد نادرة ) 1- الموارد الحرة : هى موارد موجودة بكميات أكبر فى من الحاجة إليها , أى إنها موجود بكميات أكبر مما تشبع الحاجات التى تصلح لإشباعها , وبالتالى تخرج من مجال علم الإقتصاد , ولذلك يطلق عليها ( موارد غير اقتصادية ) . 2- الموارد النادرة : هى موجود بكميات اقل مما تشبع الحاجات البشرية , أو أنها موجود بكميات أقل من الحاجة إليها , ولذلك تسبب مشكلة اقتصادية , وبالتالى يهتم بها علم الإقتصاد , ويطلق عليها ( موارد اقتصادية ) , والموارد النادرة تؤدى الى ظهور مشكلة اقتصادية اخرى وهى (الإختيار). *مشكلة الندرة والإختيار : حيث أن المشكلة الإقتصادية مشكلة عامة تطرح قضية عامة هى ( الندرة والإختيار ):- 1- مشكلة الندرة : تتمثل فى الندرة النسبية للموارد لأنها موجودة بكميات اقل من الحاجة اليها . 2- مشكلة الإختيار : وهى تتمثل فى أن اختيار تحقيق ه دف معين يسعى بالضرورة التضحية بأهداف أخرى كان يمكن تحقيقها بنفس الوسائل المتاحة (الموارد النادرة). *المعلومات وحل المشكلة الإقتصادية :- حيث ان حل وعلاج المشكلة الإقتصادية يتوقف على حجم المعلومات المتاحة عن ( الحاجات , الموارد ) , فكلما زادت المعلومات عن الحاجات والموارد , كلما زادت قدرة وكفائة النظام على حل وعلاج المشكلة الإقتصادية . *أهمية المعلومات : 1- زيادة المعلومة عن الحاجات يؤدى الى اشباع الحاجات القائمة (الموجودة). 2- توافر المعلومات عن الموارد , يؤدى الى استخدام الموارد الاستخدام الأمثل لها , وبالتالى تحقيق أقصى إشباع ممكن للحاجات البشرية . 3- توافر المعلومات عن ( الحاجات والموارد ) يؤدى الى زيادة ق درة النظام الإقتصادى على حل وعلاج المشكلة الاقتصادية . * موضوعات علم الإقتصاد :- 1- الإقتصاد الكلى ( التجميعى ) : وهو أحد فروع علم الإقتصاد الذى يتناول المستويات العامة للنشاط الإقتصادى , ويطرح تساؤل ( هل كل الموارد استخدمت أم توجد موارد عاطلة ؟ ) أى أنه يتساءل عن تشغيل أو توظيف الموارد , ولذلك يطلق عليه ( اقتصاديات التوظيف والدخل القومى ) . 2- الإقتصاد الجزئى ( الوحدى ): هو يتناول سلوك الوحدات الإقتصادى كمستهلكين ومنتجين , ويطلق عليه ( اقتصاديات القيمة والتوزيع ) . 3- اقتصاديات الرفاهية : وهو علم يبحث فى الاستخدام الأمثل للموارد الاقتصادية لتحقيق معايير الكفاءة الإقتصادية . 4- اقتصاديات النمو والتنمية : وهو أحد فروع الإقتصاد الذى ينظر الى المستهلك وما نعده له من امكانيات للنمو والتنمية فى المستقبل . *الهدف من دراسة الإقتصاد : هو معرفة ومواكبة الأحداث والتطورات اليومية والمشاركة فيها , وحتى نستطيع التعايش مع القضايا الإقتصادية المعاصرة . بسم الله الرحمن الرحيم ج ( ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الأرض ولكن ينزل بقدر ما يشاء انه بعباده خبير بصير ) صدق الله العظيم المادة : اقتصاد الدرجة : 25 درجة الزمن : ساعة ونصف امتحان مراجعة على الفصل الأول الاقتصاد والمشكلة الاقتصادية * السؤال الأول : ( إجباري ) أ?- اكمل العبارات التالية بما يناسبها : 1- الاقتصاد هو العلم الذي يبحث في ............ للموارد للوصول إلى ............ إشباع ممكن للحاجات , وهو بذلك يدرس ........... . 2- تتميز الحاجة بـ ......... للإشباع فاستخدام الوسائل المناسبة يؤدى تدريجيا إلى ......... الشعور بالحرمان. 3- إن النجاح في علاج المشكلة الاقتصادية يتوقف على حجم .......... , ......... المتاحة عن ......... , .......... 4- الموارد المتاحة لأي دولة في العالم هي ........... , .......... , ........... 5- المشكلة الاقتصادية تقوم لان حاجات الإنسان .......... , في حين موارده ........... , وتتعلق هذه المشكلة بعدد من الموضوعات مثل الاقتصاد الكلى , .......... , .......... , ........ , وهذه الموضوعات تتعلق بعدة تساؤلات عن كيفية ............. لإشباع الحاجات البشرية. 6- الاقتصاد لا يهتم إلا بالموارد ........... ولها وحدها ............. , وذلك لأنها موجودة بكميات .......... مما تشبع الحاجات البشرية , ويطلق عليها ........... ب?- ما النتائج المترتبة على : 1- تعدد الحاجات , ندرة الموارد. 2- قابلية الحاجة للتزايد المستمر. 3- توافر معلومات كافية عن الحاجات والموارد. 4- عدم إشباع الحاجات البيولوجية. 5- اختيار تحقيق هدف بالموارد المتاحة. 6- صلاحية بعض الموارد الاقتصادية لاستخدامات متعددة. اجب عن سؤالين فقط مما يأتي : * السؤال الثاني : أ- وضح مدى صحة أو خطا العبارات التالية مع التعليل : 1- الاقتصاد يتمتع بكل أنواع الموارد. 2- تناقص المنفعة الحدية تدريجيا مع تناقص الوحدات المستخدمة. 3- الحذاء سلعة إنتاجية أما البترول سلعة استهلاكية. 4- تختلف النظم الاقتصادية فيما بينها بالنسبة إلى الحاجات المؤثرة في النشاط الاقتصادي . 5- الموارد الاقتصادية هي موارد مادية أم غير مادية. 6- التقسيم بين السلع الاستهلاكية والإنتاجية يرجع إلى خصائص السلع ذاتها. ب- ماذا يحدث إذا : 1- استهلك الإنسان وحدات إضافية من الوسيلة المناسبة لإشباع الحاجة. 2- لم تتوفر معلومات كافية عن الموارد. 3- استخدمت الموارد النادرة الاستخدام الأمثل لها. 4- كانت الحاجات محدودة , والموارد متعددة ولا نهائية. 5- لم يتم إشباع الحاجات العامة والاجتماعية. * السؤال الثالث : أ - قارن بين : 1- الحاجات الخاصة , الحاجات العامة. 2- الموارد الاقتصادية , الموارد غير الاقتصادية. 3- الاقتصاد الكلى , الاقتصاد الجزئي. 4- نظام السوق , نظام التخطيط المركزي. ب- بم تفسر : 1- قابلية الحاجة للإشباع. 2- الموارد النادرة لها وحدها قيمة اقتصادية. 3- اهمية المعلومات لاى نظام اقتصادى . 4- الإنسان يسعى دائما وراء هدف متحرك لا يبعد عنه باستمرار. 5- كلما زاد غنى الدول وتقدمها قلت نسبة الحاجات الأولية إلى مجموع الحاجات. 6- الاقتصاد يتعامل مع الجهد الإنساني في سبيل إشباع الحاجات البشرية. * السؤال الرابع : أ - عرف كل من : 1- سيادة المستهلك. 2- المنفعة الحدية. 3- الموارد الحرة. 4- اقتصاديات الرفاهية. 5- السلع الإنتاجية. 6- تكلفة الفرصة الضائعة. ب- المشكلة الاقتصادية هي مشكلة عامة في الحياة تطرح قضية عامة هي الندرة والاختيار. في ضوء هذه العبارة , اجب عن الآتي : 1- تكلم بإيجاز عن المشكلة الاقتصادية. 2- بم تفسر : علاقة الندرة بالاختيار. 3- وضح مدى استفادتك من دراسة المشكلة الاقتصادية في حياتك , وما هي مقترحاتك لحل المشكلة؟ 4- وضح مدى صحة أو خطا هذه العبارة : - كل اختيار يتضمن تضحية. 5- ما الهدف من دراسة علم الاقتصاد؟ ربنا تقبل منا انك أنت السميع العليم مع أطيب التمنيات بالنجاح والتفوق MR. AHMED EL-SHAHAT C . P. A
|