|
وذكر حواس بأن العلماء بدؤوا بترميم المومياء المتضررة، قبل عامين، وظل معظم الجسم محطما إلى 18 قطعة، وهو الضرر الذي تسببه عامل الآثار البريطاني هاوارد كارتر الذي اكتشف المومياء للمرة الأولى قبل 85 عاما، عندما أخذ المومياء من القبر وحاول نزع القناع الذهبي الشهير، كما قال حواس.
ولكن الخبراء يخشون من أن تزيد ظاهرة السياحة الحاشدة من تلف مومياء توت عنخ أمون، إذ يقوم الآلاف من السياح بزيارة الحجرة التي تقبع تحت الأرض كل شهر.
وأوضح حواس أنه خلال 50 عاما، من الممكن أن تحلل المومياء وتتحول إلى غبار، كما نقلت الأسوشيتد برس.
وقال حواس، الذي كان مرتديا علامته المميزة، القبعة الجلدية الشبيهة بقبعة إنديانا جونز: "إن الرطوبة والحرارة اللتين يسببهما الناس الذين يدخلون القبر وأنفاسهم، ستؤدي إلى تآكل المومياء، والشيء السليم الوحيد المتبقي في هذه المومياء هو الوجه، وعلينا المحافظة عليه."
إن اللغز المحيط بالملك توت عنخ أمون - الذي حكم خلال السلالة الثامنة عشر وارتقى على العرش عندما كان في الثامنة من العمر- وقبره الذهبي المتلألئ، أسرا ألباب المعجبين بحضارة مصر القديمة، منذ أن قام كارتر باكتشاف القبر المخفي للمرة الأولى، كاشفا عن مجموعة نفيسة من الذهب المذهل وكنوز من الأحجار الكريمة، ودافعا بالفرعون نحو نجومية عالمية، بعد أن كان منسيا. |