اعمال اخبار وظائف              

  الاخبار » » السياسية   

مرتدة إيرانية تؤسس جمعية تنادي بمنع الحجاب بألمانيا


عن : عواصم: وكالات
بتاريخ : 28/11/2007

 على غرار الكاتب الهندي الأصل البريطاني الجنسية سلمان رشدي الذي تهجم على الإسلام ونبيه، وآثارت روايته "آيات شيطانية" التي نشرت عام 1988 ضجة كبيرة في دول العالم الاسلامي، مما دفع المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي لإهدار دمه .


وطالبت رئيسة المجلس مينا عهدي السلطات بمنع ارتداء التلميذات والمدرسات للحجاب في المدارس الألمانية، زاعمة أن الحجاب "إساءة" للبنات المسلمات وطالبت السلطات الألمانية بضرورة وضع نهاية لهذه "الإساءة" على حد قولها.


 


حملة لمنع الحجاب


 


وتقود عهدي حملة في المدارس الألمانية لمنع غطاء الراس للفتيات، وترى أنه من الضروري مساندة كل فتاة منتمية الى عائلة إسلامية تريد التحرر والاستقلالية حسب زعمها، وتعتبر عهدي الحجاب دليلا على عقلية متشددة ومعاملة سيئة وتحث السلطات الألمانية على التصدي لتلك الظاهرة .


 


ومن المنتظر أن تعلن مينا عهدي مطلبها هذا خلال ندوة تعقدها السبت المقبل في مدينة كولونيا بمؤسسة جيوردانو برنو ويشارك فيها عدد من المثقفين والكتاب في ألمانيا. يذكر أن مينا عهدي ومعها 40 إمرأة كن قد أنشأن في فبراير الماضي " منظمة المجلس الأعلى للمسلمين السابقين"، على غرار "المجلس الأعلى لمسلمي ألمانيا"، ويضم المجلس 30 عضوا مؤسسا، وتعيش عهدي في مدينة كولونيا منذ بضع سنوات بعد هروبها من ايران بعد تعرضها للاعتقال والتعذيب.


 


ولدت بالصدفة


 


وفي تصريحات صحفية سابقة أعربت مينا عهدي عن أملها بأن يزداد عدد المنتسبين لهذا المجلس، بوصفه خير من يعبر عن مصالح الناس، وتقول عهدي بأنها غير مؤمنة، وهي تصف نفسها قائلة "ولدتُ بالصدفة في أسرة مسلمة وقررتُ الاّ أصبح مسلمة"، وعن هوية "المجلس الأعلى للمسلمين السابقين" قالت بأنه منظمة "لغير المؤمنين" ومن يريد أن يكون عضوا فيه "يجب أن يكون كذلك"، كما أوضحت بأن المجلس يقوم بعمل تنويري من خلال إيضاح الفكرة للناس بأنهم لا يحتاجون للتدين لكي يعيشوا في سعادة، بل على العكس "الدين يقيد الإنسان".


 


وعن فكرة إنشاء "المجلس الأعلى للمسلمين السابقين" قالت رئيسة المجلس بأن الفكرة بدأت منذ حوالي عام، حيث عُقدت عدة جلسات ولقاءات مع منظمات إنسانية وحقوقية عالمية قبل اتخاذ القرار بإنشائه، وجاءت فكرة المجموعة المؤسِسة للمجلس من أجل الدفاع عن آرائهم ووجهات نظرهم من القضايا التي تهم الجالية المسلمة في هذه البلاد، مثل قضية الحجاب وقضايا القتل دفاعا عن الشرف والمدارس الإسلامية وتدريس مادة القرآن ورغبتهم بتوصيل صوتهم إلى الرأي العام الألماني.


 


وتفسر الناشطة الإيرانية ذلك بالقول بأن تمثيل المسلمين على اختلاف وجهات نظرهم وأفكارهم انحصر في المجلس الأعلى لمسلمي ألمانيا والذي يعبر من وجهة نظرها عن "الإسلام السياسي"، وأضافت "قررنا أن نجد لأنفسنا طريقا يكون مثيرا للجدل ولافتا للانتباه"، مشيرة إلى أنهم ـ أي الجماعة المؤسِسة ـ غير متفقين مع سياسة الحكومة الألمانية إزاء المنظمات الإسلامية في المانيا ولا مع سياسة هذه المنظمات أيضا.


 


مئات الرسائل


 


وتتلقى مينا كما تقول يوميا مئات الرسائل الالكترونية من نساء من مصر وافغانستان والمغرب وايران والعراق تشجعها على المضي بهدفها مشتكيات من الظلم الذي يواجهنه، كما أشارت بأنه قد سبق وأن حكم عليها بالإعدام في إيران وبأن هذه العقوبة لا تزال سارية المفعول. وأضافت معلقة "سوف تأتي عقوبة ثانية بالإعدام بسبب هذه الدعوة الجديدة"، لكنها تعتقد بأنه يتوجب على المرء ألاّ يستسلم للخوف وللابتزاز. الجدير بالذكر أن معلومات صحفية كانت قد أشارت إلى أن










الشرطة الألمانية قد خصصت حراسة لها بعد تلقيها وبعض أعضاء منظمتها تهديدات بالقتل.


 


حلقة سابقة

وتأتي عهدي بعد سلمان رشدي الذي تهجم على الإسلام ورسوله الكريم "صلى الله عليه وسلم" ونشر رواية آيات شيطانية سبتمبر عام 1988 التي أدت إلى ضجة كبيرة في دول العالم الاسلامي بسبب تعرض الكتاب لشخص الرسول محمد ويعطي انطباع خاطئ عنه،
وقد أثارت تلك الرواية الغضب في العالم الاسلامي الامر الذي أدى إلى منع ترجمة وبيع الكتاب في اللغة العربية .


 


وفي الرابع عشر من شهر فبراير1989 صدرت فتوى بهدر دم المؤلف سلمان رشدي عن آية الله الخميني من خلال راديو طهران الذي فال فيه أن يجب أعدام سلمان رشدي وان الكتاب هو كتاب ملحد للاسلام. وبهذا دفع سلمان رشدي ثمن كتابته لهذه الرواية بانه عاش مختفيا على الانظار و الحياة العامة لمدة 10 سنوات حتى أسقاط الفتوى عام 1998 . وكرد دبلوماسي من المملكة المتحدة حيث قامت الاخيرة بقطع كافة علاقاتها الدبلوماسية مع أيران في يوم السابع من آذار لنفس العام.


 


في الفترة اللاحقة لهذه الفتوى تلت موجه كبيرة من الهجمات والتهديدات دور الطباعة والنشر والترجمة والكثير من المترجمين و اصحاب دور الطباعة تعرضوا للتهديد او القتل على أيدي جماعات أسلامية، والكثير من المكتبات حرقت او تم تفجيرها. أقيمت مسابقات بين بعض المجاميع لاحراق أكبر عدد ممكن من هذا الكتاب.


 


في نهاية عام 1990 خرج سلمان رشدي بأعتذار رسمي للمسلمين في العالم. وفي الرابع و العشرين من شهر سبتمبر عام 1998 اعلنت أيران انه تم أسقاط الفتوى ضد سلمان رشدي الامر الذي ادى في نهاية المطاف إلى أعادة العلاقات الدبلوماسية بين المملكة المتحدة و أيران، في يونيو 2007 منحته ملكة بريطانيا لقب "فارس" مما أثار ضجة جديدة في العالم الإسلامي .

 

القراءات : 922

 

 

تعليقات حول الخبر

لا يوجد

 
مرتدة إيرانية تؤسس جمعية تنادي بمنع الحجاب بألمانيا



ساهم معنا : اضف مقال


 
مرتدة إيرانية تؤسس جمعية تنادي بمنع الحجاب بألمانيا
 



English
اتصل بنا | دخول الأعضاء | تسجيل | أعلن لدينا   | الرئيسية
اتفاقية و سياسة الإستخدام


Generated in 0.0234 / MS
SPTechs. .1993 - 2012